حمد العبدان
07-16-2011, 07:17 AM
أوروبا تتعرض لضغط كبير من أجل وقف انتشار أزمة الديون
تتعرض أوروبا لضغط كبير من اجل وقف انتشار ازمة الديون بعد خفض تصنيف ايرلندا، اذ تجري مشاورات على اعلى مستوى لتجاوز الانقسامات بشأن مساعدة اليونان.
وقال وزير المالية البريطاني جورج اوزبورن أنه حان الوقت للقيام بتحركات حاسمة لمواجهة الازمة في منطقة اليورو وتجنب حدوث اضرار حقيقية للاقتصاد العالمي بسبب قلق الاسواق.
من جهتها، قالت وزيرة المال الفنلندية الجديدة يوتا اوربيلاينن ان هناك خطرا حقيقيا في اتساع هذه الازمة وعلينا ان نفعل ما بوسعنا لمنع ذلك.
ويواجه الاتحاد النقدي مشاكل لا تنتهي. فبعد بدء انتقال عدوى الازمة الى ايطاليا واسبانيا، خفضت وكالة موديز للتصنيف الائتماني علامة الدين لايرلندا التي اصبحت استثمارا ينطوي على مجازفة كبيرة.
ولم تتردد الاسواق في الرد الاربعاء. فقد تجاوزت معدلات الفائدة التي يريدها المستثمرون لاقراض دبلن على عشر سنوات 13 في المئة في اعلى مستوى يسجل منذ انشاء منطقة اليورو في 1999.
ورأى حاكم المصرف المركزي الايطالي ماريو دراغي الرئيس المقبل للبنك المركزي الاوروبي ان المشكلة عامة.
لذلك اصبحت تسوية المشكلة التي سببت الحمى الحالية امرا ملحا، اي وضع اللمسات الاخيرة على البرنامج الثاني للقروض الموعودة لاثينا لحماية هذا البلد حتى منتصف او نهاية 2014.
واكد وزير المال البلجيكي ديدييه رييندرز ان دول الاتحاد النقدي تعهدت بعدم السماح بسقوط اليونان او اي بلد آخر.
ويسعى رئيس الاتحاد الاوروبي هرمان فان رومبوي لانتزاع قرار حول اليونان ويفكر لتحقيق ذلك بالدعوة الى قمة لقادة دول الاتحاد النقدي الجمعة, كما قال عدد من الدبلوماسيين.
من جهته، صرح دبلوماسي اوروبي ان "فرنسا تؤيد الدعوة الى هذه القمة" بسرعة.
لكن متحدثة باسم الحكومة الالمانية صرحت انه ليس هناك خطة عملية لعقد قمة استثنائية لمنطقة اليورو حول اليونان, كما يطلب رئيس الاتحاد الاوروبي وفرنسا.
ويسود الانقسام العواصم الاوروبية منذ اسابيع لان المانيا وهولندا وفنلندا خصوصا تطالب باشراك المصارف الدائنة لليونان مؤكدة انه شرط ضروري لموافقة الرأي العام لديها على قروض جديدة.
الا ان البنك المركزي الاوروبي وفرنسا وكل الدول التي تواجه صعوبات في منطقة اليورو تخشى ان يؤدي ذلك الى انتقال العدوى.
وقال رئيس البنك الاوروبي للاستثمار فيليب مايشتات أن هناك اتفاق على الهدف لكن ليس بعد على وسائل تحقيق هذا الهدف.
ويتزايد عدد مؤيدي فرض مساهمة المصارف حتى اذا احتاج الامر لتخلف اليونان عن سداد ديونها جزئيا, وتقودهم هولندا التي تؤكد ان توافقا يتحقق في هذا الشأن.
في المقابل, تشق فكرة تأمين الوسائل اللازمة لليونان لشراء جزء من ديونها في الاسواق لخفضها, طريقها. وقد بلغت هذه الديون 160 في المئة من اجمالي ناتجها الداخلي.
واكد وزير المالية الهولندي يان كيس دو ياغر في بروكسل الثلاثاء ان منطقة اليورو لا تستبعد تخلف اليونان جزئيا عن السداد في اطار خطة المساعدة الثانية للبلد.
المصدر / CNBC العربيه
تتعرض أوروبا لضغط كبير من اجل وقف انتشار ازمة الديون بعد خفض تصنيف ايرلندا، اذ تجري مشاورات على اعلى مستوى لتجاوز الانقسامات بشأن مساعدة اليونان.
وقال وزير المالية البريطاني جورج اوزبورن أنه حان الوقت للقيام بتحركات حاسمة لمواجهة الازمة في منطقة اليورو وتجنب حدوث اضرار حقيقية للاقتصاد العالمي بسبب قلق الاسواق.
من جهتها، قالت وزيرة المال الفنلندية الجديدة يوتا اوربيلاينن ان هناك خطرا حقيقيا في اتساع هذه الازمة وعلينا ان نفعل ما بوسعنا لمنع ذلك.
ويواجه الاتحاد النقدي مشاكل لا تنتهي. فبعد بدء انتقال عدوى الازمة الى ايطاليا واسبانيا، خفضت وكالة موديز للتصنيف الائتماني علامة الدين لايرلندا التي اصبحت استثمارا ينطوي على مجازفة كبيرة.
ولم تتردد الاسواق في الرد الاربعاء. فقد تجاوزت معدلات الفائدة التي يريدها المستثمرون لاقراض دبلن على عشر سنوات 13 في المئة في اعلى مستوى يسجل منذ انشاء منطقة اليورو في 1999.
ورأى حاكم المصرف المركزي الايطالي ماريو دراغي الرئيس المقبل للبنك المركزي الاوروبي ان المشكلة عامة.
لذلك اصبحت تسوية المشكلة التي سببت الحمى الحالية امرا ملحا، اي وضع اللمسات الاخيرة على البرنامج الثاني للقروض الموعودة لاثينا لحماية هذا البلد حتى منتصف او نهاية 2014.
واكد وزير المال البلجيكي ديدييه رييندرز ان دول الاتحاد النقدي تعهدت بعدم السماح بسقوط اليونان او اي بلد آخر.
ويسعى رئيس الاتحاد الاوروبي هرمان فان رومبوي لانتزاع قرار حول اليونان ويفكر لتحقيق ذلك بالدعوة الى قمة لقادة دول الاتحاد النقدي الجمعة, كما قال عدد من الدبلوماسيين.
من جهته، صرح دبلوماسي اوروبي ان "فرنسا تؤيد الدعوة الى هذه القمة" بسرعة.
لكن متحدثة باسم الحكومة الالمانية صرحت انه ليس هناك خطة عملية لعقد قمة استثنائية لمنطقة اليورو حول اليونان, كما يطلب رئيس الاتحاد الاوروبي وفرنسا.
ويسود الانقسام العواصم الاوروبية منذ اسابيع لان المانيا وهولندا وفنلندا خصوصا تطالب باشراك المصارف الدائنة لليونان مؤكدة انه شرط ضروري لموافقة الرأي العام لديها على قروض جديدة.
الا ان البنك المركزي الاوروبي وفرنسا وكل الدول التي تواجه صعوبات في منطقة اليورو تخشى ان يؤدي ذلك الى انتقال العدوى.
وقال رئيس البنك الاوروبي للاستثمار فيليب مايشتات أن هناك اتفاق على الهدف لكن ليس بعد على وسائل تحقيق هذا الهدف.
ويتزايد عدد مؤيدي فرض مساهمة المصارف حتى اذا احتاج الامر لتخلف اليونان عن سداد ديونها جزئيا, وتقودهم هولندا التي تؤكد ان توافقا يتحقق في هذا الشأن.
في المقابل, تشق فكرة تأمين الوسائل اللازمة لليونان لشراء جزء من ديونها في الاسواق لخفضها, طريقها. وقد بلغت هذه الديون 160 في المئة من اجمالي ناتجها الداخلي.
واكد وزير المالية الهولندي يان كيس دو ياغر في بروكسل الثلاثاء ان منطقة اليورو لا تستبعد تخلف اليونان جزئيا عن السداد في اطار خطة المساعدة الثانية للبلد.
المصدر / CNBC العربيه