جبرني الوقت
02-17-2011, 05:38 PM
(تحديث4) الجيش: سنتخذ تدابير صارمة لتحقيق الاستقرار
اجتماع طارئ لوزراء خارجية التعاون بالبحرين، قتلى وجرحى في مواجهات دوار اللؤلؤة
تكبير الخط 17/2/2011 الآن - كونا - وكالات 4:08:16 Pm
المشهد في دوار اللؤلؤة وسط المنامة
قال الناطق الرسمي باسم القيادة العامة لقوة دفاع البحرين يوم الخميس ان قوة الدفاع ستتخذ كافة الاجراءات اللازمة لبسط الامن وناشد المواطنين عدم التجمهر في المناطق الحيوية بوسط العاصمة.
وشدد الناطق في الكلمة التي نقلها التلفزيون على 'اتخاذ كافة التدابير الصارمة والرادعة لبسط الامن والنظام العام وتحقيق الاستقرار.'
اعلنت الحكومة البحرينية عن استضافتها مساء اليوم الاجتماع الوزاري لوزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في دورته الاستثنائية ال28 .
وقالت وزارة الخارجية البحرينية في بيان صادر عنها هنا اليوم ان 'المجلس الوزاري يصدر في ختام اجتماعه بيانا بخصوص الأحداث التي تجري في المملكة'.
وتوقعت ان يعقد 'وزير الخارجية الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة مؤتمرا صحافيا بعد انتهاء الاجتماع'.
9:39:35 Am
أعلن الناطق الرسمي بالقيادة العامة لقوة دفاع البحرين بأن قوات عسكرية من قوة دفاع البحرين قد أخذت في الانفتاح في محافظة العاصمة بدواعي اتخاذ الاجراءات اللازمة للحفاظ على أمن وسلامة المواطنين والمقيمين, وتأمين حرياتهم وممتلكاتهم من أعمال العنف, وشدد الناطق على اتخاذ كافة التدابير الصارمة والرادعة لبسط الأمن والنظام العام, وتحقيق الاستقرار حرصاً على مصالح الوطن ومقدراته, كما يناشد المصدر كافة المواطنين والمقيمين الابتعاد عن التجمهر في المناطق الحيوية في وسط العاصمة, حيث أن ذلك يسبب تأثيراً بالغاً على حركة السير, وإثارة الخوف والفزع بين مرتادي المنطقة, ويؤدي إلى حدوث أزمات مرورية, مما يترتب عليه تعريض حياة المواطنين والمقيمين للخطر والإضرار بمصالحهم.
بدوره نفى وزير الصحة البحريني الدكتور فيصل بن يعقوب الحمر، نفياً قاطعاً، ما تناقلته بعض وسائل الإعلام وما أشاعته بعض المواقع الإلكترونية نقلاً عن موقع جريدة الوسط البحرينية، حول تقديم استقالته، مؤكداً أن وزارة الصحة ممثلة بجميع العاملين فيها تقوم بدورها الإنساني تجاه المصابين كل حسب موقعه، وخصوصاً من قِبل رجال الإسعاف، والطاقم الطبي والتمريضي والفني.
ومن جهته صرح العميد طارق حسن الحسن المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية بان قوات الأمن العام قامت صباح اليوم بإخلاء منطقة دوار اللؤلؤة من المتجمهرين والمعتصمين فيه وذلك بعد استنفاد كافة فرص الحوار معهم، حيث استجاب البعض منهم وغادر بهدوء، بينما رفض آخرون الامتثال للقانون، الأمر الذي استدعى التدخل لتفريقهم.
وأوضح أن قوات الأمن حرصت طوال الفترة الماضية على ضبط النفس والتواصل مع عدد من الشخصيات العامة للتباحث مع المعتصمين و المتواجدين بالدوار من اجل فض تجمعهم بالطرق السلمية ، للوصول إلى أفضل السبل التي تضمن ممارسة قانونية منضبطة في ظل دولة المؤسسات.
إلا أن بعض المعتصمين عمدوا إلى استغلال هذا المناخ المتسامح من اجل السعي لفرض ممارسات غير قانونية ومضايقة المواطنين والمقيمين وإيقافهم عند نقاط تفتيش أقاموها للمركبات والمارة في محيط الدوار، كما قام البعض الأخر بتهديد وإرهاب أصحاب المحلات المجاورة لإغلاقها دون وجه حق مما يعد تجاوزا صارخا وخروجا على القانون والنظام والآداب العامة أثار الخوف و الفزع بين مرتادي المنطقة ، واثر على الحياة التجارية و الاقتصادية.
وأكد الناطق الرسمي على أن وزارة الداخلية قد تلقت العديد من البلاغات والشكاوى من المواطنين و المقيمين بشان الأضرار الجسيمة التي لحقت بهم على المستوى الشخصي أو الاقتصادي ، فضلا عن أن استمرار التجمهر والاعتصام في هذه المنطقة الحيوية كان له تأثيرا بالغا على الاقتصاد الوطني، كما ترتب عليه حدوث أزمات مرورية، وتعطيل للحركة التجارية و السياحية، و الإضرار بمصالح المواطنين.
وأهاب العميد طارق حسن الحسن بالجميع الحرص على أن تكون ممارسة حرية الرأي والتعبير وفقا للدستور والقانون، داعيا المواطنين إلى التحلي بالروح الوطنية و الحرص على مصالح الوطن و مقدراته.
وانتشرت عشرات الدبابات والآليات العسكرية الثقيلة وسط العاصمة البحرينية صباح اليوم، بعد ساعات من مقتل ثلاثة أشخاص من المحتجين المعتصمين في ميدان اللؤلؤة الرئيسي منذ يومين، وإصابة آخرين بجروح خلال مواجهات مع قوات الأمن التي اقتحمت الميدان لفض الاعتصام بالقوة.
ورغم أن الميدان قد أخلي من المعتصمين بعد مواجهات الليلة الماضية، فإن عشرات الدبابات والآليات العسكرية انتشرت وسط المنامة منذ الصباح.
وقالت وكالة رويترز إن نحو 50 دبابة ومركبة مدرعة وناقلة جند تجوب منطقة ميدان اللؤلؤة والشوارع المحيطة به، فضلا عن سيارات إسعاف عسكرية.
وكانت قوات الأمن البحرينية قد اقتحمت ميدان اللؤلؤة بعد منتصف الليلة الماضية لتفريق آلاف المعتصمين المطالبين بإصلاحات سياسية واقتصادية، وتسببت الاشتباكات بين الطرفين في سقوط ثلاثة قتلى من بين المحتجين وإصابة عدد آخر بجروح.
وكان ثلاثة قتلى آخرين قد سقطوا خلال الأيام الماضية في مواجهات أخرى بين قوات الأمن ومحتجين في مناطق متفرقة، الأمر الذي استدعى اعتذارا رسميا من قبل وزير الداخلية، وتشكيل لجنة عليا للتحقيق في الأمر شكلها ملك البحرين.
وقال شهود عيان إن توترا شديدا يسود جموع المحتجين الذين تجمعوا عند المستشفى الذي قد تخرج منه جنازات قتلى أحداث فجر اليوم، وربما تتحول إلى مظاهرات جديدة.
وقال الأمين العام لجمعية الوفاق الإسلامية الشيخ علي سلمان، إن قوات الأمن اقتحمت الميدان بأعداد كبيرة، في وقت كان فيه معظم المعتصمين نياما، وهاجمتهم بالقنابل المدمعة والرصاص المطاطي.
وأبدى تضامن جمعيته مع المحتجين، مذكرا بأنها لم تدع لهذه المظاهرة، وتوقع أن تسير الأمور إلى مزيد من التأزيم. وقال إنه 'لا مفر من الإصلاح السياسي بعد هذا'، موضحا أن 'قوانين التظاهر لا ينبغي أن تصادر حق التظاهر'.
ووصفت جمعية الوفاق الوطني اقتحام الشرطة لساحة اللؤلؤة فجر اليوم بـ'الاعتداء الوحشي'، وناشدت الضمير العالمي منع ما وصفته بالقمع الذي يواجهه المعارضون.
وقال النائب البرلماني عن كتلة الوفاق عبد الجليل خليل إنه 'أيا كان من اتخذ قرار مهاجمة الاحتجاج فإن هدفه كان القتل'. ووصف اقتحام الشرطة لساحة اللؤلؤة في المنامة بأنه 'إرهاب حقيقي'.
ومن جانبه، قال النائب في مجلس النواب البحريني ورئيس جمعية الأصالة الإسلامية غانم البوعينين إن هذا الاعتصام لم يحصل على ترخيص، ودعا جمعية الوفاق الإسلامية إلى العودة عن تعليق مشاركتها في البرلمان، مؤكدا أن القناة الدستورية والبرلمانية هي الحل.
ووسط هذه الأجواء يبحث مجلسا الشورى والنواب اليوم دعوة ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة لاقتراح تشريعات لإصلاح سياسي في البلاد.
وكانت جمعية الوفاق (شيعية) قد طالبت بدستور جديد للمملكة يتم بموجبه انتخاب الحكومة من قبل الشعب.
ومن جهته أبدى وزير الداخلية البحريني الشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة أسفه لمقتل المتظاهرين، وقدم اعتذارا رسميا للشعب البحريني.
وقال إنه تم التحفظ على المتسببين في حالتي الوفاة، وأضاف أن التحقيقات لا تزال جارية، وأن وزارته ستتعاون بشكل كامل مع التحقيقات التي تجريها اللجنة.
اجتماع طارئ لوزراء خارجية التعاون بالبحرين، قتلى وجرحى في مواجهات دوار اللؤلؤة
تكبير الخط 17/2/2011 الآن - كونا - وكالات 4:08:16 Pm
المشهد في دوار اللؤلؤة وسط المنامة
قال الناطق الرسمي باسم القيادة العامة لقوة دفاع البحرين يوم الخميس ان قوة الدفاع ستتخذ كافة الاجراءات اللازمة لبسط الامن وناشد المواطنين عدم التجمهر في المناطق الحيوية بوسط العاصمة.
وشدد الناطق في الكلمة التي نقلها التلفزيون على 'اتخاذ كافة التدابير الصارمة والرادعة لبسط الامن والنظام العام وتحقيق الاستقرار.'
اعلنت الحكومة البحرينية عن استضافتها مساء اليوم الاجتماع الوزاري لوزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في دورته الاستثنائية ال28 .
وقالت وزارة الخارجية البحرينية في بيان صادر عنها هنا اليوم ان 'المجلس الوزاري يصدر في ختام اجتماعه بيانا بخصوص الأحداث التي تجري في المملكة'.
وتوقعت ان يعقد 'وزير الخارجية الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة مؤتمرا صحافيا بعد انتهاء الاجتماع'.
9:39:35 Am
أعلن الناطق الرسمي بالقيادة العامة لقوة دفاع البحرين بأن قوات عسكرية من قوة دفاع البحرين قد أخذت في الانفتاح في محافظة العاصمة بدواعي اتخاذ الاجراءات اللازمة للحفاظ على أمن وسلامة المواطنين والمقيمين, وتأمين حرياتهم وممتلكاتهم من أعمال العنف, وشدد الناطق على اتخاذ كافة التدابير الصارمة والرادعة لبسط الأمن والنظام العام, وتحقيق الاستقرار حرصاً على مصالح الوطن ومقدراته, كما يناشد المصدر كافة المواطنين والمقيمين الابتعاد عن التجمهر في المناطق الحيوية في وسط العاصمة, حيث أن ذلك يسبب تأثيراً بالغاً على حركة السير, وإثارة الخوف والفزع بين مرتادي المنطقة, ويؤدي إلى حدوث أزمات مرورية, مما يترتب عليه تعريض حياة المواطنين والمقيمين للخطر والإضرار بمصالحهم.
بدوره نفى وزير الصحة البحريني الدكتور فيصل بن يعقوب الحمر، نفياً قاطعاً، ما تناقلته بعض وسائل الإعلام وما أشاعته بعض المواقع الإلكترونية نقلاً عن موقع جريدة الوسط البحرينية، حول تقديم استقالته، مؤكداً أن وزارة الصحة ممثلة بجميع العاملين فيها تقوم بدورها الإنساني تجاه المصابين كل حسب موقعه، وخصوصاً من قِبل رجال الإسعاف، والطاقم الطبي والتمريضي والفني.
ومن جهته صرح العميد طارق حسن الحسن المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية بان قوات الأمن العام قامت صباح اليوم بإخلاء منطقة دوار اللؤلؤة من المتجمهرين والمعتصمين فيه وذلك بعد استنفاد كافة فرص الحوار معهم، حيث استجاب البعض منهم وغادر بهدوء، بينما رفض آخرون الامتثال للقانون، الأمر الذي استدعى التدخل لتفريقهم.
وأوضح أن قوات الأمن حرصت طوال الفترة الماضية على ضبط النفس والتواصل مع عدد من الشخصيات العامة للتباحث مع المعتصمين و المتواجدين بالدوار من اجل فض تجمعهم بالطرق السلمية ، للوصول إلى أفضل السبل التي تضمن ممارسة قانونية منضبطة في ظل دولة المؤسسات.
إلا أن بعض المعتصمين عمدوا إلى استغلال هذا المناخ المتسامح من اجل السعي لفرض ممارسات غير قانونية ومضايقة المواطنين والمقيمين وإيقافهم عند نقاط تفتيش أقاموها للمركبات والمارة في محيط الدوار، كما قام البعض الأخر بتهديد وإرهاب أصحاب المحلات المجاورة لإغلاقها دون وجه حق مما يعد تجاوزا صارخا وخروجا على القانون والنظام والآداب العامة أثار الخوف و الفزع بين مرتادي المنطقة ، واثر على الحياة التجارية و الاقتصادية.
وأكد الناطق الرسمي على أن وزارة الداخلية قد تلقت العديد من البلاغات والشكاوى من المواطنين و المقيمين بشان الأضرار الجسيمة التي لحقت بهم على المستوى الشخصي أو الاقتصادي ، فضلا عن أن استمرار التجمهر والاعتصام في هذه المنطقة الحيوية كان له تأثيرا بالغا على الاقتصاد الوطني، كما ترتب عليه حدوث أزمات مرورية، وتعطيل للحركة التجارية و السياحية، و الإضرار بمصالح المواطنين.
وأهاب العميد طارق حسن الحسن بالجميع الحرص على أن تكون ممارسة حرية الرأي والتعبير وفقا للدستور والقانون، داعيا المواطنين إلى التحلي بالروح الوطنية و الحرص على مصالح الوطن و مقدراته.
وانتشرت عشرات الدبابات والآليات العسكرية الثقيلة وسط العاصمة البحرينية صباح اليوم، بعد ساعات من مقتل ثلاثة أشخاص من المحتجين المعتصمين في ميدان اللؤلؤة الرئيسي منذ يومين، وإصابة آخرين بجروح خلال مواجهات مع قوات الأمن التي اقتحمت الميدان لفض الاعتصام بالقوة.
ورغم أن الميدان قد أخلي من المعتصمين بعد مواجهات الليلة الماضية، فإن عشرات الدبابات والآليات العسكرية انتشرت وسط المنامة منذ الصباح.
وقالت وكالة رويترز إن نحو 50 دبابة ومركبة مدرعة وناقلة جند تجوب منطقة ميدان اللؤلؤة والشوارع المحيطة به، فضلا عن سيارات إسعاف عسكرية.
وكانت قوات الأمن البحرينية قد اقتحمت ميدان اللؤلؤة بعد منتصف الليلة الماضية لتفريق آلاف المعتصمين المطالبين بإصلاحات سياسية واقتصادية، وتسببت الاشتباكات بين الطرفين في سقوط ثلاثة قتلى من بين المحتجين وإصابة عدد آخر بجروح.
وكان ثلاثة قتلى آخرين قد سقطوا خلال الأيام الماضية في مواجهات أخرى بين قوات الأمن ومحتجين في مناطق متفرقة، الأمر الذي استدعى اعتذارا رسميا من قبل وزير الداخلية، وتشكيل لجنة عليا للتحقيق في الأمر شكلها ملك البحرين.
وقال شهود عيان إن توترا شديدا يسود جموع المحتجين الذين تجمعوا عند المستشفى الذي قد تخرج منه جنازات قتلى أحداث فجر اليوم، وربما تتحول إلى مظاهرات جديدة.
وقال الأمين العام لجمعية الوفاق الإسلامية الشيخ علي سلمان، إن قوات الأمن اقتحمت الميدان بأعداد كبيرة، في وقت كان فيه معظم المعتصمين نياما، وهاجمتهم بالقنابل المدمعة والرصاص المطاطي.
وأبدى تضامن جمعيته مع المحتجين، مذكرا بأنها لم تدع لهذه المظاهرة، وتوقع أن تسير الأمور إلى مزيد من التأزيم. وقال إنه 'لا مفر من الإصلاح السياسي بعد هذا'، موضحا أن 'قوانين التظاهر لا ينبغي أن تصادر حق التظاهر'.
ووصفت جمعية الوفاق الوطني اقتحام الشرطة لساحة اللؤلؤة فجر اليوم بـ'الاعتداء الوحشي'، وناشدت الضمير العالمي منع ما وصفته بالقمع الذي يواجهه المعارضون.
وقال النائب البرلماني عن كتلة الوفاق عبد الجليل خليل إنه 'أيا كان من اتخذ قرار مهاجمة الاحتجاج فإن هدفه كان القتل'. ووصف اقتحام الشرطة لساحة اللؤلؤة في المنامة بأنه 'إرهاب حقيقي'.
ومن جانبه، قال النائب في مجلس النواب البحريني ورئيس جمعية الأصالة الإسلامية غانم البوعينين إن هذا الاعتصام لم يحصل على ترخيص، ودعا جمعية الوفاق الإسلامية إلى العودة عن تعليق مشاركتها في البرلمان، مؤكدا أن القناة الدستورية والبرلمانية هي الحل.
ووسط هذه الأجواء يبحث مجلسا الشورى والنواب اليوم دعوة ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة لاقتراح تشريعات لإصلاح سياسي في البلاد.
وكانت جمعية الوفاق (شيعية) قد طالبت بدستور جديد للمملكة يتم بموجبه انتخاب الحكومة من قبل الشعب.
ومن جهته أبدى وزير الداخلية البحريني الشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة أسفه لمقتل المتظاهرين، وقدم اعتذارا رسميا للشعب البحريني.
وقال إنه تم التحفظ على المتسببين في حالتي الوفاة، وأضاف أن التحقيقات لا تزال جارية، وأن وزارته ستتعاون بشكل كامل مع التحقيقات التي تجريها اللجنة.