حمد العبدان
01-31-2011, 01:44 PM
تكبدت جميع مؤشرات أسواق الأسهم الخليجية (باستثناء السوق السعودية) خسائر قاسية مطلع تداولات اليوم الأحد، على رأسها سوق دبي المالي، إثر مخاوف وحالة من القلق الشديد تسيطر على المتداولين جراء الاحتجاجات الشعبية العارمة التي تشهدها العديد من المدن المصرية، فيما يتجه مؤشر السوق السعودية صوب الارتفاع في التعاملات الحالية، مخالفاً بذلك الاتجاه الهبوطي العام للأسواق.
تراجعات متفاوته لأسواق المنطقة.. ودبي الأكثر تراجعاً.. والسعودي يعود للارتفاع (+ 2.5%) أرقام 30/01/2011
أغلقت معظم الأسواق الخليجية جلسة يوم أمس على تراجعات متفاوته، على خلفية الأحداث التي تشهدها مصر، والمخاوف من تأثيرها في منطقة الشرق الأوسط، وتصدر سوق دبي التراجعات بإغلاقه منخفضا بأكثر من 4 %.
وهوى سوق دبي المالي منخفضا بأكثر من 6% في بداية تداولاته يوم أمس، حيث فقد أكثر من 100 نقطة خلال عشرين دقيقة ووصل إلى مستوى 1509 نقاط، وسط موجة بيع طالت معظم الأسهم المتداولة، ووصلت إلى الحد الأقصى في بعضها كإعمار (- 10 % )، قبل أن يقلص خسائره عند الاقفال.
وشهدت بورصة قطر نفس السيناريو، حيث انخفض خلال اللحظات الأولى من يوم أمس بمقدار 6 % مع تراجع جماعي لجميع الأسهم المدرجة دون استثناء، وتراجع الشركات الكبيرة بالنسبة القصوى وفي مقدمتها سهم "صناعات قطر" الأكبر وزناً في حساب المؤشر، الذي تراجع بالنسبة القصوى المسموح بها ( - 10%).
أما المؤشرات الأخرى ( أبو ظبي، الكويت، مسقط ) فتراوح مستوى تراجعه ما بين 1.4 % حتى 3.7 % والذي كان من نصيب سوق أبو ظبي، مع تراجع جماعي للأسهم المدرجة فيها.
في حين قلص مؤشر السوق السعودي جلسة يوم أمس، جزءاً من خسائره التي تكبدها اول أمس، وأغلق على ارتفاع بنسبة 2.5 % عند 6422 نقطة (+155 نقطة )، وكان المؤشر قد تراجع باول أمس بنسبة 6.4 % فاقدا نحو 431 نقطة، كأكبر تراجع يشهده السوق منذ أكثر من عامين، وفيما يلي جدول يوضح أداء الأسواق اليوم
قال رئيس هيئة الرقابة المالية المصرية في وقت سابق أمس السبت إنه لن تكون هناك تداولات بالبورصة المصرية اليوم الاحد، مشيراً إلى أن القرارات المتعلق بالبورصة تتخذ يوما بيوم نظرا لتطور الظروف، وخسرت البورصة المصرية نحو 12 مليار دولار يومي الاربعاء والخميس الماضيين.
تأثر نفسي من جهته اعتبر ناصر النفيسي المدير العام لمركز الجمان للاستشارات المالية أن ما يحدث في أسواق المال الخليجية اليوم تبعات "نفيسية" لما يجري من أحداث في مصر، وكذلك أيضاً ما يجري على صعيد الأسواق العالمية وسوق النفط.
وأوضح أن المتداولين الأفراد سرعان من يتأثرون بما يجري على الصعيد الأقليمي من أحداث سياسية، لاسميا حين يتعلق الأمر بدولة بحجم وثقل جمهورية مصر العربية، لافتاً إلى أن ذلك التأثر غالباً ما يكون مبالغاً فيه.
وقال " يوم الأمس يوم الصدمة الكبرى في أسواق الخليج، وأتوقع ان تتراجع حدة الهبوط تدريجياً، وقد نرى تماسك الأسواق بشكل واضح بعد غد الثلاثاء 01\02\2011 ".
وأكد النفيسي تأييدة للإجراء الذي إتخذته السلطات في مصر بشأن تعطيل عمل البورصة، قائلاً "هذا إجراء طبيعي ومطلوب في مثل هذه الظروف الاستثنائية".
وأوضح أنه في البورصة الكويتية هناك 230 شركة مدرجة منها 10 شركات فقط لها استثمارات في مصر.
وعزا محللون هبوط مؤشر السوق السعودية، إلى القلق النفسي المتزايد لدى المتداولين جراء الأحداث السياسية الملتهبة التي تعيشها مصر حاليا، إلى جانب مخاوف أخرى متعلقة بإمدادات النفط، وبالأخص التي تمر عبر قناة السويس، مما تسبب في خروج محافظ لكبار المستثمرين من السوق، معتبرين أن تفاقم المخاوف، والخروج الذي تسبب في هبوط المؤشر بهذا الشكل "غير منطقي".
ولفت المحللون إلى أن هناك 12 شركة سعودية تستثمر في مصر، ويتداول أسهمها في السوق السعودية، مشيرين إلى أن القلق على مستقبلها هناك أثار حفيظة عدد كبير من المستثمرين؛ لتوقعهم استمرار الأحداث، وهو الأمر الذي ضغط على المؤشر منذ بدء تداولات جلسة أمس.
نقلا ً عن الاسواق نت
تراجعات متفاوته لأسواق المنطقة.. ودبي الأكثر تراجعاً.. والسعودي يعود للارتفاع (+ 2.5%) أرقام 30/01/2011
أغلقت معظم الأسواق الخليجية جلسة يوم أمس على تراجعات متفاوته، على خلفية الأحداث التي تشهدها مصر، والمخاوف من تأثيرها في منطقة الشرق الأوسط، وتصدر سوق دبي التراجعات بإغلاقه منخفضا بأكثر من 4 %.
وهوى سوق دبي المالي منخفضا بأكثر من 6% في بداية تداولاته يوم أمس، حيث فقد أكثر من 100 نقطة خلال عشرين دقيقة ووصل إلى مستوى 1509 نقاط، وسط موجة بيع طالت معظم الأسهم المتداولة، ووصلت إلى الحد الأقصى في بعضها كإعمار (- 10 % )، قبل أن يقلص خسائره عند الاقفال.
وشهدت بورصة قطر نفس السيناريو، حيث انخفض خلال اللحظات الأولى من يوم أمس بمقدار 6 % مع تراجع جماعي لجميع الأسهم المدرجة دون استثناء، وتراجع الشركات الكبيرة بالنسبة القصوى وفي مقدمتها سهم "صناعات قطر" الأكبر وزناً في حساب المؤشر، الذي تراجع بالنسبة القصوى المسموح بها ( - 10%).
أما المؤشرات الأخرى ( أبو ظبي، الكويت، مسقط ) فتراوح مستوى تراجعه ما بين 1.4 % حتى 3.7 % والذي كان من نصيب سوق أبو ظبي، مع تراجع جماعي للأسهم المدرجة فيها.
في حين قلص مؤشر السوق السعودي جلسة يوم أمس، جزءاً من خسائره التي تكبدها اول أمس، وأغلق على ارتفاع بنسبة 2.5 % عند 6422 نقطة (+155 نقطة )، وكان المؤشر قد تراجع باول أمس بنسبة 6.4 % فاقدا نحو 431 نقطة، كأكبر تراجع يشهده السوق منذ أكثر من عامين، وفيما يلي جدول يوضح أداء الأسواق اليوم
قال رئيس هيئة الرقابة المالية المصرية في وقت سابق أمس السبت إنه لن تكون هناك تداولات بالبورصة المصرية اليوم الاحد، مشيراً إلى أن القرارات المتعلق بالبورصة تتخذ يوما بيوم نظرا لتطور الظروف، وخسرت البورصة المصرية نحو 12 مليار دولار يومي الاربعاء والخميس الماضيين.
تأثر نفسي من جهته اعتبر ناصر النفيسي المدير العام لمركز الجمان للاستشارات المالية أن ما يحدث في أسواق المال الخليجية اليوم تبعات "نفيسية" لما يجري من أحداث في مصر، وكذلك أيضاً ما يجري على صعيد الأسواق العالمية وسوق النفط.
وأوضح أن المتداولين الأفراد سرعان من يتأثرون بما يجري على الصعيد الأقليمي من أحداث سياسية، لاسميا حين يتعلق الأمر بدولة بحجم وثقل جمهورية مصر العربية، لافتاً إلى أن ذلك التأثر غالباً ما يكون مبالغاً فيه.
وقال " يوم الأمس يوم الصدمة الكبرى في أسواق الخليج، وأتوقع ان تتراجع حدة الهبوط تدريجياً، وقد نرى تماسك الأسواق بشكل واضح بعد غد الثلاثاء 01\02\2011 ".
وأكد النفيسي تأييدة للإجراء الذي إتخذته السلطات في مصر بشأن تعطيل عمل البورصة، قائلاً "هذا إجراء طبيعي ومطلوب في مثل هذه الظروف الاستثنائية".
وأوضح أنه في البورصة الكويتية هناك 230 شركة مدرجة منها 10 شركات فقط لها استثمارات في مصر.
وعزا محللون هبوط مؤشر السوق السعودية، إلى القلق النفسي المتزايد لدى المتداولين جراء الأحداث السياسية الملتهبة التي تعيشها مصر حاليا، إلى جانب مخاوف أخرى متعلقة بإمدادات النفط، وبالأخص التي تمر عبر قناة السويس، مما تسبب في خروج محافظ لكبار المستثمرين من السوق، معتبرين أن تفاقم المخاوف، والخروج الذي تسبب في هبوط المؤشر بهذا الشكل "غير منطقي".
ولفت المحللون إلى أن هناك 12 شركة سعودية تستثمر في مصر، ويتداول أسهمها في السوق السعودية، مشيرين إلى أن القلق على مستقبلها هناك أثار حفيظة عدد كبير من المستثمرين؛ لتوقعهم استمرار الأحداث، وهو الأمر الذي ضغط على المؤشر منذ بدء تداولات جلسة أمس.
نقلا ً عن الاسواق نت