أبوراكان
11-04-2008, 01:22 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
هيات الجماعه واجد وغزواتهم من غير قصور في باقي القبايل وكلن فيه حقه من الشجاعه والظفر والحمدلله ألحين عمت نعمة الأسلام على كل البلادين ولكن من باب حفظ التاريخ سوف استعرض في هذا الموضوع إن شاءا لله هية الريان وهي بين آل غيدان وأهل المشرق وعقيدها هو دعثان بن سارة آل نامه آل عبدان 0
أدهرت ديرة الجماعة الجنوب واللي حولها وجاء ربيع طيب ذاك الزمان على المشرق في ديرة دهم والصيعر ..تشاوروا آل غيدان وقالوا ماحنا بقاعدين في الدهر نبي نروح للعشب ياكل منه حلالنا وجنوبها حراب شدوا الرجاجيل ومشوا ودخلوا في حدود.. دهم والصيعر ونزلوا فيها .. قالوا أهل المشرق . جاو آل عبدان ( هل القبلة ) ونزلوا ياوليد بلا قصير ولا جوير ... والله إن قد نصبحهم .. والجماعة حذرين ومتوقعين منهم أي شيء قدهم خابرينهم شجعان ولافيهم قصور.. يوم خذوا إلا ذيك الجيش والرجاجيل مقبلين عليهم .. وهم يفرون عليهم آل غيدان وينطحونهم ..
وهم يعودون وراهم انكسروا ( مابه إصابات ولا ضروب ولا قتلى ) قال دعثان بن سارة ... الرجاجيل اللي غزو علينا وصبحونا والله مانخليهم إن قد نصبحهم وناخذ حلالهم .... قالوا الجماعة يادعثان خل أهل المشرق ماعندهم حلال ولا عندهم خير ولا وراهم مطمع .. قال والله اني ماخليهم وقد اوازيهم ... نوخ دعثان بن سارة ذلولة وقال يالله ياجماعة اللي يبي يخاويني حنا ماشين وثوروا معه الجماعة (مشوا معه ) ويصبحونهم آل غيدان وياخذون كل اللي عندهم من حلال وأقفوا به آل غيدان لحقوهم آهل المشرق يبون يردون حلالهم ... الجماعة كل شوي محول واحد وراهم .. ومن اللي حولوا عبد الله بن محسن الشهري ويرمي دون ربعه وتقوم بندقه وهي تقطع ( لكت ) وهو يرفعها ( البندق ) وقال شوفوا يا آل غيدان تراها لكت ... قالوا الجماعة مافيك شك ياولد محسن .. غير اركب يبونه يركب ذلوله وهو يحلف انه مايركبها .. وحول مسفر بن معجب بن ربيد آل عبدان .. نوخ ذلوله وقعد يرمي دون جماعته يوم خذا اللي القوم واصلينه .. ابغ ذلوله يبي ينوخها عيت ما وقفت هاجة .. إلا محمد بن الرهيمط آل عصبان آل عبدان يشوفه وهو يخلي عمره وياه اركب يامسفر ... ويركبه محمد بن الرهيمط 0
أنكفوا يوم قدهم قاعدين يتحدثون وجايزٍ لهم الكيف ( ماقتل ولا صوب منهم أحد ) قال واحد من الجماعة : دعثان قومك قل البل اللي عندك يومك تغزي بالجماعة لهل المشرق ... قال دعثان والله ماهي بقليلة والكسب ذا علي حرام مايجيني منه شيء .. غير أبي أتعهد آل غيدان وأشوفهم وأجربهم .. به غمار اشوف المجلس لهم
وبه غمار اهلهم جيدين وأشوفهم ساكتين ولا لهم طاري .. قلت ارب الدنيا ماتغيرت 0
قالوا الجماعة : هاه وش عينت يادعثان قال : والله عينت كل واحدٍ على طبيع أبيه 0 ربعوا الجماعة ..يوم جاء الصيف وهم يعودون للجنوب
وقد قال الشاعر : عبدالله بن مسفر بن عميان آل عبدان في هذه الواقعه قصيده وسنذكر منها بعض الأبيات
حدينا العشايرفي هواها إلى الريان
ولابه جويرن غير ربي وزينابه
نبرالها بلي على صفحها تيجان
بمحبب يعجبك بالعين مضرابه
بروس العدام بيوتنا كنها الحيطان
يوم الشلي لا بنا بيته يشرابه
وسلامتكم
هذي أول هيه نذكرها في موقع مجالس آل عبدان وهناك سلسله تاريخيه سوف يتم تنزيلها على فترات
ودمتم بكل ود
هيات الجماعه واجد وغزواتهم من غير قصور في باقي القبايل وكلن فيه حقه من الشجاعه والظفر والحمدلله ألحين عمت نعمة الأسلام على كل البلادين ولكن من باب حفظ التاريخ سوف استعرض في هذا الموضوع إن شاءا لله هية الريان وهي بين آل غيدان وأهل المشرق وعقيدها هو دعثان بن سارة آل نامه آل عبدان 0
أدهرت ديرة الجماعة الجنوب واللي حولها وجاء ربيع طيب ذاك الزمان على المشرق في ديرة دهم والصيعر ..تشاوروا آل غيدان وقالوا ماحنا بقاعدين في الدهر نبي نروح للعشب ياكل منه حلالنا وجنوبها حراب شدوا الرجاجيل ومشوا ودخلوا في حدود.. دهم والصيعر ونزلوا فيها .. قالوا أهل المشرق . جاو آل عبدان ( هل القبلة ) ونزلوا ياوليد بلا قصير ولا جوير ... والله إن قد نصبحهم .. والجماعة حذرين ومتوقعين منهم أي شيء قدهم خابرينهم شجعان ولافيهم قصور.. يوم خذوا إلا ذيك الجيش والرجاجيل مقبلين عليهم .. وهم يفرون عليهم آل غيدان وينطحونهم ..
وهم يعودون وراهم انكسروا ( مابه إصابات ولا ضروب ولا قتلى ) قال دعثان بن سارة ... الرجاجيل اللي غزو علينا وصبحونا والله مانخليهم إن قد نصبحهم وناخذ حلالهم .... قالوا الجماعة يادعثان خل أهل المشرق ماعندهم حلال ولا عندهم خير ولا وراهم مطمع .. قال والله اني ماخليهم وقد اوازيهم ... نوخ دعثان بن سارة ذلولة وقال يالله ياجماعة اللي يبي يخاويني حنا ماشين وثوروا معه الجماعة (مشوا معه ) ويصبحونهم آل غيدان وياخذون كل اللي عندهم من حلال وأقفوا به آل غيدان لحقوهم آهل المشرق يبون يردون حلالهم ... الجماعة كل شوي محول واحد وراهم .. ومن اللي حولوا عبد الله بن محسن الشهري ويرمي دون ربعه وتقوم بندقه وهي تقطع ( لكت ) وهو يرفعها ( البندق ) وقال شوفوا يا آل غيدان تراها لكت ... قالوا الجماعة مافيك شك ياولد محسن .. غير اركب يبونه يركب ذلوله وهو يحلف انه مايركبها .. وحول مسفر بن معجب بن ربيد آل عبدان .. نوخ ذلوله وقعد يرمي دون جماعته يوم خذا اللي القوم واصلينه .. ابغ ذلوله يبي ينوخها عيت ما وقفت هاجة .. إلا محمد بن الرهيمط آل عصبان آل عبدان يشوفه وهو يخلي عمره وياه اركب يامسفر ... ويركبه محمد بن الرهيمط 0
أنكفوا يوم قدهم قاعدين يتحدثون وجايزٍ لهم الكيف ( ماقتل ولا صوب منهم أحد ) قال واحد من الجماعة : دعثان قومك قل البل اللي عندك يومك تغزي بالجماعة لهل المشرق ... قال دعثان والله ماهي بقليلة والكسب ذا علي حرام مايجيني منه شيء .. غير أبي أتعهد آل غيدان وأشوفهم وأجربهم .. به غمار اشوف المجلس لهم
وبه غمار اهلهم جيدين وأشوفهم ساكتين ولا لهم طاري .. قلت ارب الدنيا ماتغيرت 0
قالوا الجماعة : هاه وش عينت يادعثان قال : والله عينت كل واحدٍ على طبيع أبيه 0 ربعوا الجماعة ..يوم جاء الصيف وهم يعودون للجنوب
وقد قال الشاعر : عبدالله بن مسفر بن عميان آل عبدان في هذه الواقعه قصيده وسنذكر منها بعض الأبيات
حدينا العشايرفي هواها إلى الريان
ولابه جويرن غير ربي وزينابه
نبرالها بلي على صفحها تيجان
بمحبب يعجبك بالعين مضرابه
بروس العدام بيوتنا كنها الحيطان
يوم الشلي لا بنا بيته يشرابه
وسلامتكم
هذي أول هيه نذكرها في موقع مجالس آل عبدان وهناك سلسله تاريخيه سوف يتم تنزيلها على فترات
ودمتم بكل ود