عوض العبدان
12-09-2010, 11:21 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
تابعت في بعض المواقع مقال لشخص أطلق على نفسه اسم سليمان الموسى والذي اعترف بأن اسمه غير حقيقي وتحت عنوان ((من ضرب الزوار الإيرانيين)) والذي اتهم فيه الأستاذ عوض العبدان بعده اتهامات خطيرة أهمها انه هو من يقوم بضرب الزوار الإيرانيين القادمين لتأدية مراسيم الزيارة وأيضا اتهمه بالطائفية وانه يكن العداء لكل الشيعة واتهامات أخرى
وهنا أود أن أبين ما يلي
1- أنا شيعي ومن مدينة النجف الأشراف لذلك لن أتهم بالانحياز عندما أدافع بالحق عن عوض العبدان
2- إن حركة تحرير الجنوب ورئيسها عوض العبدان قد أعلنوا ومنذ البداية عن تبنيهم للمقاومة السلمية ونحن كنا قريبين منهم ولحد هذه اللحظة لم تتبنى الحركة أي عملية عسكرية بل ولم تهدد أو تصرح بأنها ستستخدم العنف ومن غير معقول أن تقوم حركة بعمليات عسكرية ولا تنسبها لنفسها فما فائدة العملية إذا لم تستثمر سياسيا وهذا بلا شك يدحض كل افتراءات الكاتب المأجور
3- إن حركة تحرير الجنوب ومنذ تأسيسها لم تختزل العمل بطائفة معينة بل بالفعل كان العمل وطني ومن كل طوائف الوطن وطيلة هذه الفترة كان عدد كبير من الناس لايعرفون ماهي طائفة الأستاذ عوض العبدان كونه لم يلحظ علية في يوم من الأيام انحيازا إلى طائفة معينة بل كان انحيازه الدائم للوطن والمواطن وفي كافة أنحاء البلاد بغض النظر عن الطائفة أو الدين أو حتى القومية فكيف بالكاتب يتهمه بالوهابية وهل هو أذكى من الآخرين
4- منذ فترة وحملة كبيرة تشن على عوض العبدان القصد منها واضح وضوح الشمس هي إجهاض المشروع الوطني الكبير الذي يقوده في جنوب العراق والذي يعتبر خطر كبير على أصحاب المشاريع الطائفية
5- مما تقدم يجب أن يعلم هذا الكاتب وغيره أنهم لن يستطيعوا بأعمالهم هذه أن ينالوا من وطنية أهل الجنوب عامة وعوض العبدان خاصة
سر يا عوض العبدان على طريق الوطنية الذي أنت علية الآن ولا تأبه بنباح النابحين ونهيق الناهقين
الشيخ صادق الحسناوي
النجف الأشرف
الصفحة الرئيسية
كلمة كتابات
الكتابات المنشورة تعبر عن رأي اصحابها - الرقيب ضمير الكاتب
صفحات خاصة
دراسات
kitabat@kitabat.com & webmaster@kitabat.com
الارشيف
كتب
7 كانون اول 2010
ابحث في كتابات
من ضرب الزوار الايرانيين ؟
كتابات - سليمان الموسى
علي الأعتراف اولا اني كاتب معروف ولكني لم استخدم اسمي الصريح بل استعنت باخر وهمي وذلك لان الموضوع حساس جدا ولا اريد ان تكشف كل اوراقي امام من اكتب بحقه هذه المقالة
وهو شخص ملمسه ناعم لكنه يحمل سما كبيرا قادرا على قتل الجميع به فعندما تتحدث معه تجد فيه طيبة القلب والنقاء والوطنية لكنه عكس ذلك تمام
شخصنا هذا هو عوض العبدان الذي يعرف نفسه مرة بالاستاذ ومرة بالدكتور واخرى بالشيخ والذي لفت انتباه اهل البصرة الى اعماله - البطولية – ضد ايران
كنت قد جلست معه في احدى الدول العربية وقد طرح علي فكرة خطف الزوار الايرانيين وعندما قلت له بأن هؤلاء مدنيين لاذنب لهم قال بان كل ايراني مهما كان ومن اي انتماء يجب ان لاتأخذك به الرأفة وعندما نقوم بهذا العمل نضرب عصفورين بحجر اولا نحصل على تمويل وثانيا نمنع الايرانيين من دخول العراق ولما كنت مترددا بالموافقة فانه قال لي نحن رتبنا مع عدة جهات وسوف نقوم بهذا العمل سواءا كنت معنا او لا ولكني اريدك ان تكون قريب مني وتساهم معي حتى تكون لك حصة وهذه العملية ستكون بداية عمل كبير اذ اننا سنستهدف كل ايراني وكل من يتعامل مع ايران .... لغاية هذا الحديث يبدو الامر طبيعيا نوعا ما كون هذا الرجل يحمل حقدا كبيرا على ايران وكلنا نحمل قدرا من هذا الحقد في قلوبنا نتيجة اعمال ايران السيئة التي عملتها في العراق ولكن ما اتضح لاحقا ان هذا الشخص لايكن العداء الى ايران فقط بل الى كل شيعي وارادة الله هي من كشفت لي الحقيقة وبطريق الصدفة فقد استأذن لدخول الحمام ناسيا تلفونه النقال على المنضدة وبفضول مني قلبت رسائلة فوجدت احدى رسائله المرسلة تقول وبالنص (( لاتفهمني غلط نحن نريد القضاء على كل الشيعة ولكن لنبدأ بايران لكون هناك شيعة يتعاطفون معنا بهذا الموضوع وسوف اوافيك بتفاصيل اكثر على الايميل ))
وكانت الرسالة موجهة الى شخص ما في الامارات كون الرقم يحمل المفتاح الدولي لتلك الدولة
ايقنت عندها ان هذا الشخص يدعي الوطنية ويحمل في داخله عقدة طائفية كبيرة وهو دائما يصرح في الجلسات الخاصة بان السنة في البصرة كانوا هم الاصل لكن الشيعة غزونا مثل الجراد .... رغم انه كان يقولها بمزاح لكن عندما جمعتها مع ماوجدت في تلفونه النقال اتضح لي كل شيء فهذا الشخص يدغدغ مشاعر الشيعة بان ايران اضرت بالجنوب والعراق حتى يضرب بهم ايران ويحقق انتصارات وهمية ووطنية لصالحه وهو بذلك يضرب شيعة العراق مع ايران والنتيجة النهائية تكون ان الشيعة يضربون بعضهم البعض وهو الذي لم ينتقد السعودية ولو بحرف واحد وهي التي ارسلت الرجال الملغومين الينا لتدمر شعبنا وبلدنا وهو الذي كان يختلق الاعذار تلو الاعذار ولايقدم اي مساعدة لنا عندما كنا نطلب منه التعاون معنا في مظاهرة ضد الكويتيين لتجاوزهم على الحدود العراقية وكان دائما هو من يعطل هذه المظاهرة بحجج واهية كنا نعتقدها صحيحة
ربما يعتقد البعض ان عوض العبدان بعثي وانا ايضا كنت اظن ذلك لكن اتضح لي انه ليس كذلك بل هو يكرههم بشكل كبير ولايصرح بذلك بشكل علني لكنه بالحقيقة وهابي من الدرجة الاولى رغم انه لايتظاهر بذلك
وقبل ايام كنت استمع الى نشرات الاخبار فتفاجأة بخبر استهداف الزوار الايرانيين فعدت بمخيلتي الى موضوعه السابق الذي طرحه علي فايقنت انه هو من قام بهذا العمل وعلى الحكومة والشعب ان يعرفوا ان ( ع.ع ) خطط لهذا الموضوع منذ اكثر من سنة
واخيرا اقول انه سيأتي اليوم الذي ترون فيه هذا الشخص وهو بلحية طويلة ودشداشة قصيرة
تنويه / كتابات لا تتحمل أيّة مسؤوليّة عن المواد المنشورة .. ويتحمل الكُتّاب كامل المسؤولية عن كتاباتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر .
تابعت في بعض المواقع مقال لشخص أطلق على نفسه اسم سليمان الموسى والذي اعترف بأن اسمه غير حقيقي وتحت عنوان ((من ضرب الزوار الإيرانيين)) والذي اتهم فيه الأستاذ عوض العبدان بعده اتهامات خطيرة أهمها انه هو من يقوم بضرب الزوار الإيرانيين القادمين لتأدية مراسيم الزيارة وأيضا اتهمه بالطائفية وانه يكن العداء لكل الشيعة واتهامات أخرى
وهنا أود أن أبين ما يلي
1- أنا شيعي ومن مدينة النجف الأشراف لذلك لن أتهم بالانحياز عندما أدافع بالحق عن عوض العبدان
2- إن حركة تحرير الجنوب ورئيسها عوض العبدان قد أعلنوا ومنذ البداية عن تبنيهم للمقاومة السلمية ونحن كنا قريبين منهم ولحد هذه اللحظة لم تتبنى الحركة أي عملية عسكرية بل ولم تهدد أو تصرح بأنها ستستخدم العنف ومن غير معقول أن تقوم حركة بعمليات عسكرية ولا تنسبها لنفسها فما فائدة العملية إذا لم تستثمر سياسيا وهذا بلا شك يدحض كل افتراءات الكاتب المأجور
3- إن حركة تحرير الجنوب ومنذ تأسيسها لم تختزل العمل بطائفة معينة بل بالفعل كان العمل وطني ومن كل طوائف الوطن وطيلة هذه الفترة كان عدد كبير من الناس لايعرفون ماهي طائفة الأستاذ عوض العبدان كونه لم يلحظ علية في يوم من الأيام انحيازا إلى طائفة معينة بل كان انحيازه الدائم للوطن والمواطن وفي كافة أنحاء البلاد بغض النظر عن الطائفة أو الدين أو حتى القومية فكيف بالكاتب يتهمه بالوهابية وهل هو أذكى من الآخرين
4- منذ فترة وحملة كبيرة تشن على عوض العبدان القصد منها واضح وضوح الشمس هي إجهاض المشروع الوطني الكبير الذي يقوده في جنوب العراق والذي يعتبر خطر كبير على أصحاب المشاريع الطائفية
5- مما تقدم يجب أن يعلم هذا الكاتب وغيره أنهم لن يستطيعوا بأعمالهم هذه أن ينالوا من وطنية أهل الجنوب عامة وعوض العبدان خاصة
سر يا عوض العبدان على طريق الوطنية الذي أنت علية الآن ولا تأبه بنباح النابحين ونهيق الناهقين
الشيخ صادق الحسناوي
النجف الأشرف
الصفحة الرئيسية
كلمة كتابات
الكتابات المنشورة تعبر عن رأي اصحابها - الرقيب ضمير الكاتب
صفحات خاصة
دراسات
kitabat@kitabat.com & webmaster@kitabat.com
الارشيف
كتب
7 كانون اول 2010
ابحث في كتابات
من ضرب الزوار الايرانيين ؟
كتابات - سليمان الموسى
علي الأعتراف اولا اني كاتب معروف ولكني لم استخدم اسمي الصريح بل استعنت باخر وهمي وذلك لان الموضوع حساس جدا ولا اريد ان تكشف كل اوراقي امام من اكتب بحقه هذه المقالة
وهو شخص ملمسه ناعم لكنه يحمل سما كبيرا قادرا على قتل الجميع به فعندما تتحدث معه تجد فيه طيبة القلب والنقاء والوطنية لكنه عكس ذلك تمام
شخصنا هذا هو عوض العبدان الذي يعرف نفسه مرة بالاستاذ ومرة بالدكتور واخرى بالشيخ والذي لفت انتباه اهل البصرة الى اعماله - البطولية – ضد ايران
كنت قد جلست معه في احدى الدول العربية وقد طرح علي فكرة خطف الزوار الايرانيين وعندما قلت له بأن هؤلاء مدنيين لاذنب لهم قال بان كل ايراني مهما كان ومن اي انتماء يجب ان لاتأخذك به الرأفة وعندما نقوم بهذا العمل نضرب عصفورين بحجر اولا نحصل على تمويل وثانيا نمنع الايرانيين من دخول العراق ولما كنت مترددا بالموافقة فانه قال لي نحن رتبنا مع عدة جهات وسوف نقوم بهذا العمل سواءا كنت معنا او لا ولكني اريدك ان تكون قريب مني وتساهم معي حتى تكون لك حصة وهذه العملية ستكون بداية عمل كبير اذ اننا سنستهدف كل ايراني وكل من يتعامل مع ايران .... لغاية هذا الحديث يبدو الامر طبيعيا نوعا ما كون هذا الرجل يحمل حقدا كبيرا على ايران وكلنا نحمل قدرا من هذا الحقد في قلوبنا نتيجة اعمال ايران السيئة التي عملتها في العراق ولكن ما اتضح لاحقا ان هذا الشخص لايكن العداء الى ايران فقط بل الى كل شيعي وارادة الله هي من كشفت لي الحقيقة وبطريق الصدفة فقد استأذن لدخول الحمام ناسيا تلفونه النقال على المنضدة وبفضول مني قلبت رسائلة فوجدت احدى رسائله المرسلة تقول وبالنص (( لاتفهمني غلط نحن نريد القضاء على كل الشيعة ولكن لنبدأ بايران لكون هناك شيعة يتعاطفون معنا بهذا الموضوع وسوف اوافيك بتفاصيل اكثر على الايميل ))
وكانت الرسالة موجهة الى شخص ما في الامارات كون الرقم يحمل المفتاح الدولي لتلك الدولة
ايقنت عندها ان هذا الشخص يدعي الوطنية ويحمل في داخله عقدة طائفية كبيرة وهو دائما يصرح في الجلسات الخاصة بان السنة في البصرة كانوا هم الاصل لكن الشيعة غزونا مثل الجراد .... رغم انه كان يقولها بمزاح لكن عندما جمعتها مع ماوجدت في تلفونه النقال اتضح لي كل شيء فهذا الشخص يدغدغ مشاعر الشيعة بان ايران اضرت بالجنوب والعراق حتى يضرب بهم ايران ويحقق انتصارات وهمية ووطنية لصالحه وهو بذلك يضرب شيعة العراق مع ايران والنتيجة النهائية تكون ان الشيعة يضربون بعضهم البعض وهو الذي لم ينتقد السعودية ولو بحرف واحد وهي التي ارسلت الرجال الملغومين الينا لتدمر شعبنا وبلدنا وهو الذي كان يختلق الاعذار تلو الاعذار ولايقدم اي مساعدة لنا عندما كنا نطلب منه التعاون معنا في مظاهرة ضد الكويتيين لتجاوزهم على الحدود العراقية وكان دائما هو من يعطل هذه المظاهرة بحجج واهية كنا نعتقدها صحيحة
ربما يعتقد البعض ان عوض العبدان بعثي وانا ايضا كنت اظن ذلك لكن اتضح لي انه ليس كذلك بل هو يكرههم بشكل كبير ولايصرح بذلك بشكل علني لكنه بالحقيقة وهابي من الدرجة الاولى رغم انه لايتظاهر بذلك
وقبل ايام كنت استمع الى نشرات الاخبار فتفاجأة بخبر استهداف الزوار الايرانيين فعدت بمخيلتي الى موضوعه السابق الذي طرحه علي فايقنت انه هو من قام بهذا العمل وعلى الحكومة والشعب ان يعرفوا ان ( ع.ع ) خطط لهذا الموضوع منذ اكثر من سنة
واخيرا اقول انه سيأتي اليوم الذي ترون فيه هذا الشخص وهو بلحية طويلة ودشداشة قصيرة
تنويه / كتابات لا تتحمل أيّة مسؤوليّة عن المواد المنشورة .. ويتحمل الكُتّاب كامل المسؤولية عن كتاباتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر .