عوض العبدان
11-17-2010, 08:39 PM
http://www.albiladpress.com/
عندما يتراجع الرجال تتقدم المرأة
عندما يسكت الجميع تتكلم ذكرى محمد نادر
فألف ألف شكر لك
عوض العبدان
ذكرى محمد نادر
العراق، غنيمة حرب!
آخر تحديث : الأربعاء 17 نوفمبر 2010
| |
[SIZE="3"][COLOR="Black"]هل العراق غنيمة الحرب، اغتنمتها إيران بجيوش أميركية، فدخلته مرتاحة، من دون أن تضحي بجندي واحد من جنودها؟
فالعراق الآن مكشوف وعرضة لخناجر طعناتها، بعدما أصبحت تصنف بامتياز باللاعب الأول بمهارة دهاء الملالي، بفوزها مؤخرا على أميركا، بتمرير إرادتها وتنصيب رجلها المفضل “المالكي” لدورة رئاسية ثانية، ليس محبة بوجهه الوسيم! وإنما لمقدرتها على التلاعب بورقة مطامعه الشخصية وأحقاده القديمة التي لا تبرد حتى بعدما تكومت تلال الجثث، الموؤدة بغير تأبين، بضياع هويات الموتى.
وبما أن الساحة متاحة للشروع بالخطوة اللاحقة بعد تسميته رئيس الحكومة تحت خيمة الولي الفقيه، باشرت القوات الأمنية بأوامر مباشرة منه، بتصييد واقتناص كل من أفلت من يدها في الجولات، في سنواتها الأربع الماضية، وبغير إبطاء أصدر أوامره بملاحقة كل من وقف يوما بوجه مشروعه الإيراني، وانشغل بتوقيع مراسيم وزارية تقضي بإعفاء كبار الضباط من الوزارات الامنية، وبالمصادفة البحتة كانوا جميعا ممن لا يدينون له بولاء مطلق، أو ممن.
حملات الدهم والملاحقات اليومية أصبحت أسرع من أن تلاحقها، وسائل الإعلام، التي أخذت تهملها سواء بتعمد متفق عليه أو من ضجر تكرارها، وبطلان بريق خبرها العاجل! ولعل آخر هذه الملاحقات، هي التي حصلت يوم 13 نوفمبر، حينما قامت قوات أمنية بمداهمة عشرات المنازل في قضاء الزبير والاعتداء على سكانها بحثا عن الشيخ “عوض العبدان”. هل لأنه أزعج الحكومة الإيرانية بنشاطاته المعادية لوجودها بالعراق، بقيامه بحملات جماهيرية لمقاطعة بضائعها، مؤسساً لحركة تحرير الجنوب، مدافعا من الجنوب عن الوطن، أم لانه شهر صدره أمامها في احتلال بئر الفكة العراقي من قبل قواتها، تحت سكوت مطبق من الحكومة العراقية بزعامة المالكي طبعا، أم لتأجيجه جماهير الجنوب رفضا لزيارة رفسنجاني للبصرة ما اضطر الاخير، لتغيير مسار رحلته، أو ربما، لمناصبته العداء للقنصلية الايرانية، الحاكم بالامر بجنوب العراق، فإليها يحج الساسة الجدد برقاب متدلية من خزيها، لتلقي الاوامر، وكانت عقوبة الشيخ العبدان وترهيبا له، اختطاف ابنه، كوسيلة ضغط عليه لاجباره على الصمت، في بواكير شهر فبراير عام 2010، وخُير حينها بين النزوح من البصرة ، أو جز رقبة ابنه ليعود إليه بغير رأس!
وقيل إنه هجر الدار من حينها، فهو بين أخيار أديم الارض ومريديه، ويبدو أن معاداة الاستعمار الايراني قد أزعج المالكي المتصرف بأعمالها، ما حدا به، لإصدار أوامره، بتعقبه من بيت لبيت، واعتقاله مع أقاربه، أو من يؤويه، لذا أشيع الثبور بين أهالي منطقة الزبير، ففزت فرق المداهمات، ويدها على الزناد ملقية الذعر بقلوب الناس، ترفس الابواب، وتمرغ وجوه الرجال بالتراب، وتكشف ستر البيوت والحرائر، وتثير روع الصغار وعويلهم، فما لم تستطعه فرق الموت الايراني، ولا فيالق رعبها، ولم تتمكن منه، قوات الاحتلال البريطاني والامريكي، لابد أن تنجزه، فرق المالكي، وهي ليست إلا تهمة مروعة ضد أبناء الجنوب الملاحقين، فهم قد قالوا: إن الله ربي والعراق وطني، ولا بقاء لمحتل فيه! وبما أن تهمة التصدي للمحتل وسارق الارض والعرض خطيرة، وجب ملاحقة المتهم بالولاء للوطن وإحضاره تحت طائلة دولة القانون “حيا أو ميتا”.
واعجبي، حينما يصير البلد وأحراره غنيمة!
عندما يتراجع الرجال تتقدم المرأة
عندما يسكت الجميع تتكلم ذكرى محمد نادر
فألف ألف شكر لك
عوض العبدان
ذكرى محمد نادر
العراق، غنيمة حرب!
آخر تحديث : الأربعاء 17 نوفمبر 2010
| |
[SIZE="3"][COLOR="Black"]هل العراق غنيمة الحرب، اغتنمتها إيران بجيوش أميركية، فدخلته مرتاحة، من دون أن تضحي بجندي واحد من جنودها؟
فالعراق الآن مكشوف وعرضة لخناجر طعناتها، بعدما أصبحت تصنف بامتياز باللاعب الأول بمهارة دهاء الملالي، بفوزها مؤخرا على أميركا، بتمرير إرادتها وتنصيب رجلها المفضل “المالكي” لدورة رئاسية ثانية، ليس محبة بوجهه الوسيم! وإنما لمقدرتها على التلاعب بورقة مطامعه الشخصية وأحقاده القديمة التي لا تبرد حتى بعدما تكومت تلال الجثث، الموؤدة بغير تأبين، بضياع هويات الموتى.
وبما أن الساحة متاحة للشروع بالخطوة اللاحقة بعد تسميته رئيس الحكومة تحت خيمة الولي الفقيه، باشرت القوات الأمنية بأوامر مباشرة منه، بتصييد واقتناص كل من أفلت من يدها في الجولات، في سنواتها الأربع الماضية، وبغير إبطاء أصدر أوامره بملاحقة كل من وقف يوما بوجه مشروعه الإيراني، وانشغل بتوقيع مراسيم وزارية تقضي بإعفاء كبار الضباط من الوزارات الامنية، وبالمصادفة البحتة كانوا جميعا ممن لا يدينون له بولاء مطلق، أو ممن.
حملات الدهم والملاحقات اليومية أصبحت أسرع من أن تلاحقها، وسائل الإعلام، التي أخذت تهملها سواء بتعمد متفق عليه أو من ضجر تكرارها، وبطلان بريق خبرها العاجل! ولعل آخر هذه الملاحقات، هي التي حصلت يوم 13 نوفمبر، حينما قامت قوات أمنية بمداهمة عشرات المنازل في قضاء الزبير والاعتداء على سكانها بحثا عن الشيخ “عوض العبدان”. هل لأنه أزعج الحكومة الإيرانية بنشاطاته المعادية لوجودها بالعراق، بقيامه بحملات جماهيرية لمقاطعة بضائعها، مؤسساً لحركة تحرير الجنوب، مدافعا من الجنوب عن الوطن، أم لانه شهر صدره أمامها في احتلال بئر الفكة العراقي من قبل قواتها، تحت سكوت مطبق من الحكومة العراقية بزعامة المالكي طبعا، أم لتأجيجه جماهير الجنوب رفضا لزيارة رفسنجاني للبصرة ما اضطر الاخير، لتغيير مسار رحلته، أو ربما، لمناصبته العداء للقنصلية الايرانية، الحاكم بالامر بجنوب العراق، فإليها يحج الساسة الجدد برقاب متدلية من خزيها، لتلقي الاوامر، وكانت عقوبة الشيخ العبدان وترهيبا له، اختطاف ابنه، كوسيلة ضغط عليه لاجباره على الصمت، في بواكير شهر فبراير عام 2010، وخُير حينها بين النزوح من البصرة ، أو جز رقبة ابنه ليعود إليه بغير رأس!
وقيل إنه هجر الدار من حينها، فهو بين أخيار أديم الارض ومريديه، ويبدو أن معاداة الاستعمار الايراني قد أزعج المالكي المتصرف بأعمالها، ما حدا به، لإصدار أوامره، بتعقبه من بيت لبيت، واعتقاله مع أقاربه، أو من يؤويه، لذا أشيع الثبور بين أهالي منطقة الزبير، ففزت فرق المداهمات، ويدها على الزناد ملقية الذعر بقلوب الناس، ترفس الابواب، وتمرغ وجوه الرجال بالتراب، وتكشف ستر البيوت والحرائر، وتثير روع الصغار وعويلهم، فما لم تستطعه فرق الموت الايراني، ولا فيالق رعبها، ولم تتمكن منه، قوات الاحتلال البريطاني والامريكي، لابد أن تنجزه، فرق المالكي، وهي ليست إلا تهمة مروعة ضد أبناء الجنوب الملاحقين، فهم قد قالوا: إن الله ربي والعراق وطني، ولا بقاء لمحتل فيه! وبما أن تهمة التصدي للمحتل وسارق الارض والعرض خطيرة، وجب ملاحقة المتهم بالولاء للوطن وإحضاره تحت طائلة دولة القانون “حيا أو ميتا”.
واعجبي، حينما يصير البلد وأحراره غنيمة!