أبوراكان
12-10-2008, 01:04 AM
الكويت في قلوبنا
وستبقى إلا أن نفنى
ومهما كتبنا فلا نستطيع أن نرد إليها الجميل
لطالما كانت الكويت بلد الأمن والمحبة والسلام . والتعايش بين أطياف المجتمع المختلفة سمة أساسية فيه بل هي مثال يُحتذى به بجميع الأقطار العربية والعالمية ، فقد مّن الله تعالى علينا بقيادة حكيمة ومتوازنة غرست فينا أسمى المعاني الإنسانية والأخلاقية ، فمنذ بداية الدولة وحتى يومنا هذا نرى المحبة والألفة تسود وطننا الحبيب بمختلف مكوناته دونما تفريق بين هذا وذاك ، كل واحد منا يُعبر عن آراءه ومعتقداته بحرية كفلها له الدستور الكويتي ، فالجميع سواسية بهذا الوطن .
وإن من مصلحتنا جميعاً أن يدوم هذا النهج وتستمر هذه العلاقة المتينة المترابطة فيما بيننا ، فنحن شعب صغير مترابط ومتواصل بعلاقات رئيسية و ثانوية ، وخير مثال على ذلك عندما تسأل عن شخص في مجلس ما فغالباً ما تجد بأن أحداً يعرفه أو يعرف الطريق المؤدية إليه ، فما أجمله من مجتمع صغير مترابط .
وإن المتتبع للوضع العربي يرى بوضوح جلي ما تُعانيه الكثير من الدول من تدهور بالعلاقة بين أفراد الشعب نفسه نتيجة للصراعات الداخلية المستمرة وإثارة النعرات الطائفية والمذهبية وعدم تقبل الآراء المغايرة ، وفي لبنان والعراق خير مثال على ما نعنيه .
إننا نرى من واجبنا أن ندعو كما دعا من قبلنا الكثير من العقلاء في هذا البلد الكريم إلى الثبات على الوحدة الوطنية والمحافظة على الترابط الوثيق فيما بيننا كشعب واحد ومنع أي محاولة للتفريق والتمييز بكافة ألوانه ، وليُعبر كل مواطن عن رأيه شريطة احترام الآخرين وعدم التعدي عليهم بما يكفله له الدستور ، ونحن على ثقة مطلقة بمقدرة وحكمة سمو أمير البلاد وولي عهده الأمين وحكومتنا الرشيدة على اتخاذ ما تراه مناسباً من قرارات واجراءات تحمي بموجبها هذا البلاد ممن يريد به السوء ،
وستبقى إلا أن نفنى
ومهما كتبنا فلا نستطيع أن نرد إليها الجميل
لطالما كانت الكويت بلد الأمن والمحبة والسلام . والتعايش بين أطياف المجتمع المختلفة سمة أساسية فيه بل هي مثال يُحتذى به بجميع الأقطار العربية والعالمية ، فقد مّن الله تعالى علينا بقيادة حكيمة ومتوازنة غرست فينا أسمى المعاني الإنسانية والأخلاقية ، فمنذ بداية الدولة وحتى يومنا هذا نرى المحبة والألفة تسود وطننا الحبيب بمختلف مكوناته دونما تفريق بين هذا وذاك ، كل واحد منا يُعبر عن آراءه ومعتقداته بحرية كفلها له الدستور الكويتي ، فالجميع سواسية بهذا الوطن .
وإن من مصلحتنا جميعاً أن يدوم هذا النهج وتستمر هذه العلاقة المتينة المترابطة فيما بيننا ، فنحن شعب صغير مترابط ومتواصل بعلاقات رئيسية و ثانوية ، وخير مثال على ذلك عندما تسأل عن شخص في مجلس ما فغالباً ما تجد بأن أحداً يعرفه أو يعرف الطريق المؤدية إليه ، فما أجمله من مجتمع صغير مترابط .
وإن المتتبع للوضع العربي يرى بوضوح جلي ما تُعانيه الكثير من الدول من تدهور بالعلاقة بين أفراد الشعب نفسه نتيجة للصراعات الداخلية المستمرة وإثارة النعرات الطائفية والمذهبية وعدم تقبل الآراء المغايرة ، وفي لبنان والعراق خير مثال على ما نعنيه .
إننا نرى من واجبنا أن ندعو كما دعا من قبلنا الكثير من العقلاء في هذا البلد الكريم إلى الثبات على الوحدة الوطنية والمحافظة على الترابط الوثيق فيما بيننا كشعب واحد ومنع أي محاولة للتفريق والتمييز بكافة ألوانه ، وليُعبر كل مواطن عن رأيه شريطة احترام الآخرين وعدم التعدي عليهم بما يكفله له الدستور ، ونحن على ثقة مطلقة بمقدرة وحكمة سمو أمير البلاد وولي عهده الأمين وحكومتنا الرشيدة على اتخاذ ما تراه مناسباً من قرارات واجراءات تحمي بموجبها هذا البلاد ممن يريد به السوء ،