أبوراكان
12-10-2008, 12:55 AM
سوف أستعرض في هذا الموضوع أن شاء الله
بعض الآراء النسائيه في أنتخابات مجلس الأمه الكويتي
من باب الأستطلاع
أم محمد
لست سعيدة بذهاب النساء إلي صناديق الاقتراع مرشحات أو ناخبات، فذلك يضع مسؤوليات جديدة على عاتقهن.
فالرجال قد أبلوا بلاء حسنا في ذلك المجال، ولم يكن ينقصنا نحن النساء أي شيء عندما كان هؤلاء الرجال يمثلوننا في البرلمان.
كامرأة وكمواطنة كويتية أنا لا ينقصني شئ، فأنا أملك عملا جيدا يعطيني أجرا مناسبا وعندي عائلة محترمة، وهذا كل الذي أريده وأطمح إليه في هذه الحياة.
لا أشجع فكرة النساء البرلمانيات أو فكرة المشاركة النسوية في البرلمان لأن هذا لن يغير شيئا على الصعيد السياسي في البلاد.
اعتقد أن هدف النساء المرشحات فقط أن يثبتن شجاعتهن وأنهن سوف يتحدين الواقع الحالي. ولذلك أفضل ألا أشارك في هذه الانتخابات، لكني شاركت فيها لمجرد المشاركة فقط.
دانه السالم
أشعر بسعادة بالغة من قيامي بالتصويت لأول مرة، فأكثر الحملات الانتخابية ركزت على المرأة وكل مرشح كان يطمح بعدد أكبر من الأصوات يحاول أن يكسب صوت المرأة.
تمنيت ألا يؤثر رأي الرجال في البيت في اختيار النساء لمن يمثلهن. فكان يجب إلا يكون قرارهن مبنيا على تأثير شخصا ما.
لكن المشكلة تتمثل في أن كثيرا من النساء ليست لديهن دراية بكيفية الإدلاء بأصواتهن في المقام الأول، حيث أن الرجال حصلوا في السابق على فرص الانتخاب.
فالكثير لا يعرف بأن وضع إشارتي "نعم" و "لا" على نفس الورقة الانتخابية التي تحمل أسماء المرشحين يجعلها لاغيه.
بالرغم من ذلك، المعركة الانتخابية تتمحور في المقام الأول حول محاربة الفساد، وليس من المهم من سيمثلني ويمثل مبادئي بقدر أهميتها بالقضاء على الفساد.
المضحك في الموضوع بأن المرشحين الذين كانوا أكثر اعتراضا من غيرهم على مشاركة المرأة صاروا أكثر الناس حرصا على كسب الأصوات النسوية في البلاد الأن!
يسرى
لم أصوت لصالح أية سيدة مرشحة في الانتخابات للمرة الأولي في تاريخ البلاد، بل قررت تأييد مرشح رجل أثق في قدرته على تمثيل القضايا التي تهمني في البرلمان خير تمثيل.
هذا لا يعني بأن النساء غير جديرات بالترشيح أو الانتخاب، بل لأني بنظري بحاجة أن يقطعن شوطا لكي يعتدن على المشاركة السياسية ومناقشة وتحقيق الأهداف والقضايا المناطة بهن.
ففي الكويت نساء قديرات، منهن من هي محامية أو طبيبة أو مهندسة أو غيرهن من المتعلمات الكويتيات اللاتي يطمحن للمشاركة الفعلية في هذه الانتخابات.
لكن هؤلاء النساء بحاجة إلى فرصة التنافس السياسي والحنكة السياسية، والتي لن تأتي إلى بمرور الزمن.
أتمنى من البرلمان الجديد أن يركز على مشكلات النساء، مثل مشكلة النساء المتزوجات من الذين لا يملكون الجنسية الكويتية أو ما نسميهم هنا " البدون".
http://newsimg.bbc.co.uk/shared/img/o.gifhttp://newsimg.bbc.co.uk/hi/arabic/img/top_quoteyv.gif لم أصوت لصالح أية سيدة مرشحة في الانتخابات http://newsimg.bbc.co.uk/hi/arabic/img/bottom_quoteyv.gif
يسرى - موظفة
فهؤلاء النساء يعانين أشد المعاناة من حيث غياب حقهن في الوظيفة أو توثيق الزواج أو عند ولادة أبنائهن وحتى عند الوفاة فهن وعائلاتهن ليس لديهم الحق في الكويت أن يحصلن على شهادة وفاة.
أنا متفائلة جدا بمستقبل الكويت ونساء الكويت وسيكون هذا البرلمان الجديد مع المشاركة النسوية الجديدة فاتحة خير علي الكويت التي سبقت دول الخليج الأخرى في إعطاء هذا الحق للمرأة.
ومن وجهة نظرى أرى أن المرأه مكانها في مملكتها المنزل لتربية الأطفال الذين هم أجيالنا القدامه
وأن تلبي حاجات زوجها المنزليه
وبأنتظار آراءكم الكريمه
بعض الآراء النسائيه في أنتخابات مجلس الأمه الكويتي
من باب الأستطلاع
أم محمد
لست سعيدة بذهاب النساء إلي صناديق الاقتراع مرشحات أو ناخبات، فذلك يضع مسؤوليات جديدة على عاتقهن.
فالرجال قد أبلوا بلاء حسنا في ذلك المجال، ولم يكن ينقصنا نحن النساء أي شيء عندما كان هؤلاء الرجال يمثلوننا في البرلمان.
كامرأة وكمواطنة كويتية أنا لا ينقصني شئ، فأنا أملك عملا جيدا يعطيني أجرا مناسبا وعندي عائلة محترمة، وهذا كل الذي أريده وأطمح إليه في هذه الحياة.
لا أشجع فكرة النساء البرلمانيات أو فكرة المشاركة النسوية في البرلمان لأن هذا لن يغير شيئا على الصعيد السياسي في البلاد.
اعتقد أن هدف النساء المرشحات فقط أن يثبتن شجاعتهن وأنهن سوف يتحدين الواقع الحالي. ولذلك أفضل ألا أشارك في هذه الانتخابات، لكني شاركت فيها لمجرد المشاركة فقط.
دانه السالم
أشعر بسعادة بالغة من قيامي بالتصويت لأول مرة، فأكثر الحملات الانتخابية ركزت على المرأة وكل مرشح كان يطمح بعدد أكبر من الأصوات يحاول أن يكسب صوت المرأة.
تمنيت ألا يؤثر رأي الرجال في البيت في اختيار النساء لمن يمثلهن. فكان يجب إلا يكون قرارهن مبنيا على تأثير شخصا ما.
لكن المشكلة تتمثل في أن كثيرا من النساء ليست لديهن دراية بكيفية الإدلاء بأصواتهن في المقام الأول، حيث أن الرجال حصلوا في السابق على فرص الانتخاب.
فالكثير لا يعرف بأن وضع إشارتي "نعم" و "لا" على نفس الورقة الانتخابية التي تحمل أسماء المرشحين يجعلها لاغيه.
بالرغم من ذلك، المعركة الانتخابية تتمحور في المقام الأول حول محاربة الفساد، وليس من المهم من سيمثلني ويمثل مبادئي بقدر أهميتها بالقضاء على الفساد.
المضحك في الموضوع بأن المرشحين الذين كانوا أكثر اعتراضا من غيرهم على مشاركة المرأة صاروا أكثر الناس حرصا على كسب الأصوات النسوية في البلاد الأن!
يسرى
لم أصوت لصالح أية سيدة مرشحة في الانتخابات للمرة الأولي في تاريخ البلاد، بل قررت تأييد مرشح رجل أثق في قدرته على تمثيل القضايا التي تهمني في البرلمان خير تمثيل.
هذا لا يعني بأن النساء غير جديرات بالترشيح أو الانتخاب، بل لأني بنظري بحاجة أن يقطعن شوطا لكي يعتدن على المشاركة السياسية ومناقشة وتحقيق الأهداف والقضايا المناطة بهن.
ففي الكويت نساء قديرات، منهن من هي محامية أو طبيبة أو مهندسة أو غيرهن من المتعلمات الكويتيات اللاتي يطمحن للمشاركة الفعلية في هذه الانتخابات.
لكن هؤلاء النساء بحاجة إلى فرصة التنافس السياسي والحنكة السياسية، والتي لن تأتي إلى بمرور الزمن.
أتمنى من البرلمان الجديد أن يركز على مشكلات النساء، مثل مشكلة النساء المتزوجات من الذين لا يملكون الجنسية الكويتية أو ما نسميهم هنا " البدون".
http://newsimg.bbc.co.uk/shared/img/o.gifhttp://newsimg.bbc.co.uk/hi/arabic/img/top_quoteyv.gif لم أصوت لصالح أية سيدة مرشحة في الانتخابات http://newsimg.bbc.co.uk/hi/arabic/img/bottom_quoteyv.gif
يسرى - موظفة
فهؤلاء النساء يعانين أشد المعاناة من حيث غياب حقهن في الوظيفة أو توثيق الزواج أو عند ولادة أبنائهن وحتى عند الوفاة فهن وعائلاتهن ليس لديهم الحق في الكويت أن يحصلن على شهادة وفاة.
أنا متفائلة جدا بمستقبل الكويت ونساء الكويت وسيكون هذا البرلمان الجديد مع المشاركة النسوية الجديدة فاتحة خير علي الكويت التي سبقت دول الخليج الأخرى في إعطاء هذا الحق للمرأة.
ومن وجهة نظرى أرى أن المرأه مكانها في مملكتها المنزل لتربية الأطفال الذين هم أجيالنا القدامه
وأن تلبي حاجات زوجها المنزليه
وبأنتظار آراءكم الكريمه