حسن ال مرهان
12-02-2008, 09:44 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إخواني الأعزاء كم عاهدناكم بذكر كل مايخص قبيلة ال عبدان ال غيدان من الغزوات والمعارك .......
"هـيـــة غـلـيـلـه "
كان رجال ال غيدان حايلين من قرب بلاد سبيع صوب الجنوب
وعند ما نزلوا عند غليله كان فيه شعب حذرهم منه ناصر ابن
مرهان قالهم لا تسرحون دبشكم صوب الجبل لان
القوم دايم ياتون الجبال والشعابه يتخفون فيها فكلهم سرحوا
حلالهم في الجهه اللتي أشارعليهم بها إلاّ ابل ال صنيجه ال
غيدان ترعاها مره وادخلت ابلها فالشعب فكان القوم
مثل ماقال ناصر ابن مرهان راصدين في الشعب فعدو عليها
وخذو الابل وسندو بها الشعب فعودت تصيح بجماعتها فاجتمعو
الجماعه وكان ناصر ابن مرهان وابنه مسفرعند ابلهم فالمرعى
وهم اخر من جاهم الصايح والجماعه كانو مجتمعين ينتظرون
ناصربن مرهان على شان ياخذون رايه فى القوم اللى خذوا
ابلهم وكان من كبار رجال ال غيدان عايض بن حمد ال قذلان
وكثير من فرسان وشجعان ال غيدان وعند ما جاهم ناصر بن
مرهان عرض عليهم وهم يصيحون له وهو يحدى ويعرض
ليتش تخيلين ياخد براق ..... عند العشاير ليتش تخيلين
قال ياجماعه البرايز ماترد الابل فلحق الابل لين جاء معا اول
الابل وهو يصيح ويحدى فضربوه القوم بأول هيج
(أول طلقه) فأردوه قتيل ولحقه معجب ابن حيدر واكسروا ساقه
وعودت الابل فلحقت ابمسفر ابن ناصر واطلق على حمد
الدرباجه ال العبد القحطاني فأرداه قتيل وهو يصيح يقول يابت
اختر فيهم فأطلق مسفر بن ناصر بن مرهان أيضا على حمد
ابن ناصر الملقب حمد عينه ال العبد القحطاني فنهزم القوم
وعاد حمد ابن ناصر ال العبد القحطاني
عاد فيه حياة وتلوا في بندقه فجاه مسفر ابن ناصر ابن مرهان
بياخذ بندقه لأنه ظن أنه قتله ولكنه كان حي فأطلق على مسفر
بن ناصر غدرا فقتله باخر نفس وماتو الاثنين معا
وأما معجب ابن حيدر تلوى في ذنب ناقه وهو مكسور
وصاح على الابل وعود بالابل لأهلها وعقب مالحقو ال غيدان
فكسبوا بندق حمد ابن ناصر ال العبد القحطاني
وتعاشو عندها ( أي أنهم يريدون معرفة من تعود له ملكية البندق)
وأمسك آل غيدان بأسرى من القوم (القحاطين)
ورواية القحاطين الأسرى ::قالو حنا اللي ذبحنا مسفر
ابن ناصر ابن مرهان والبندق له وهو الي لحقنا وقال يابت اختر
فيهم فردت البندق وعطيت حمد ابن ناصر ابن مرهان .
ومن الصدف التي قدرها الله وفي ذيك الهيه كان الفارس والبطل
حشان ابن لويف ال حسن ابن فهاد محنشل وكان بصحبته
اخيه مرزوق ابن لويف وعبدالله ابن مبارك ال خشام الملقب
زويح وعندما ضوو على القوم (أي رأوا لهم قوم مجتمعين في
غار يبون يكسبونهم ) فسبر معى ذاك الغار ولاهو يسمع صوت
ويرى قوم يسولفون ويقولون شفتو ناصر ابن مرهان
يوم عض الحيد ،،، فعود على ربعه وقال يامرزوق وياعبدالله
ربعنا مذبوحين ومغزي عليهم ،( وشاء الله أن يكون هؤلاء
القوم اللي في الغار هم من غزوا الجماعه وذبحو ناصر بن
مرهان ومسفر بن مرهان وجعل الله في طريقهم هؤلاء الأبطال )..
وكان مرزوق فيه كحه وخاف انهم يسمعونه
القوم وقالهم ياعبدالله انت ومرزوق ابعدو وانا بضوي عليهم
اتقربهم حتى اعين مرمى من قريب
عليهم فابتعدو وقال زويح والله ان رمحي مع بندقك ياحشان
وصار الاتفاق أن يبتعد زويح ويكون في جهه أخرى بعيد من
مكان حشان حتى اذا رمى حشان القوم يظنون أن الطلقه من
صوب زويح الذي كان بعيد ويمكنه النجاة من القوم وكان
الاتفاق ورصد القوم حشان وزان له المرمى فالقوم فرماهم
وذبح اثنين من القوم وظل في مكانه واتجهة انظار القوم الى
زويح واغفلو مكان حشان وهكذا نجا حشان ونجا زويح وعادوا
الى الجماعه وعلموهم بالحاصل وقالوا ال غيدان
مهيب كثيره منكم ياربعنا ...
وقيل في تلك الهيــه قصيده ويحضرني منها بيت من محيـريق
ال مسفر ابن عثمان ال فهاد
والله ما يبري الهاجوس ويطمن الجاير........ياكون ذبحت بني
حمد اقضا فالمرهاني
وسلاامتكم
الراوي: ناصر ابن حمد ابن مرهان
إخواني الأعزاء كم عاهدناكم بذكر كل مايخص قبيلة ال عبدان ال غيدان من الغزوات والمعارك .......
"هـيـــة غـلـيـلـه "
كان رجال ال غيدان حايلين من قرب بلاد سبيع صوب الجنوب
وعند ما نزلوا عند غليله كان فيه شعب حذرهم منه ناصر ابن
مرهان قالهم لا تسرحون دبشكم صوب الجبل لان
القوم دايم ياتون الجبال والشعابه يتخفون فيها فكلهم سرحوا
حلالهم في الجهه اللتي أشارعليهم بها إلاّ ابل ال صنيجه ال
غيدان ترعاها مره وادخلت ابلها فالشعب فكان القوم
مثل ماقال ناصر ابن مرهان راصدين في الشعب فعدو عليها
وخذو الابل وسندو بها الشعب فعودت تصيح بجماعتها فاجتمعو
الجماعه وكان ناصر ابن مرهان وابنه مسفرعند ابلهم فالمرعى
وهم اخر من جاهم الصايح والجماعه كانو مجتمعين ينتظرون
ناصربن مرهان على شان ياخذون رايه فى القوم اللى خذوا
ابلهم وكان من كبار رجال ال غيدان عايض بن حمد ال قذلان
وكثير من فرسان وشجعان ال غيدان وعند ما جاهم ناصر بن
مرهان عرض عليهم وهم يصيحون له وهو يحدى ويعرض
ليتش تخيلين ياخد براق ..... عند العشاير ليتش تخيلين
قال ياجماعه البرايز ماترد الابل فلحق الابل لين جاء معا اول
الابل وهو يصيح ويحدى فضربوه القوم بأول هيج
(أول طلقه) فأردوه قتيل ولحقه معجب ابن حيدر واكسروا ساقه
وعودت الابل فلحقت ابمسفر ابن ناصر واطلق على حمد
الدرباجه ال العبد القحطاني فأرداه قتيل وهو يصيح يقول يابت
اختر فيهم فأطلق مسفر بن ناصر بن مرهان أيضا على حمد
ابن ناصر الملقب حمد عينه ال العبد القحطاني فنهزم القوم
وعاد حمد ابن ناصر ال العبد القحطاني
عاد فيه حياة وتلوا في بندقه فجاه مسفر ابن ناصر ابن مرهان
بياخذ بندقه لأنه ظن أنه قتله ولكنه كان حي فأطلق على مسفر
بن ناصر غدرا فقتله باخر نفس وماتو الاثنين معا
وأما معجب ابن حيدر تلوى في ذنب ناقه وهو مكسور
وصاح على الابل وعود بالابل لأهلها وعقب مالحقو ال غيدان
فكسبوا بندق حمد ابن ناصر ال العبد القحطاني
وتعاشو عندها ( أي أنهم يريدون معرفة من تعود له ملكية البندق)
وأمسك آل غيدان بأسرى من القوم (القحاطين)
ورواية القحاطين الأسرى ::قالو حنا اللي ذبحنا مسفر
ابن ناصر ابن مرهان والبندق له وهو الي لحقنا وقال يابت اختر
فيهم فردت البندق وعطيت حمد ابن ناصر ابن مرهان .
ومن الصدف التي قدرها الله وفي ذيك الهيه كان الفارس والبطل
حشان ابن لويف ال حسن ابن فهاد محنشل وكان بصحبته
اخيه مرزوق ابن لويف وعبدالله ابن مبارك ال خشام الملقب
زويح وعندما ضوو على القوم (أي رأوا لهم قوم مجتمعين في
غار يبون يكسبونهم ) فسبر معى ذاك الغار ولاهو يسمع صوت
ويرى قوم يسولفون ويقولون شفتو ناصر ابن مرهان
يوم عض الحيد ،،، فعود على ربعه وقال يامرزوق وياعبدالله
ربعنا مذبوحين ومغزي عليهم ،( وشاء الله أن يكون هؤلاء
القوم اللي في الغار هم من غزوا الجماعه وذبحو ناصر بن
مرهان ومسفر بن مرهان وجعل الله في طريقهم هؤلاء الأبطال )..
وكان مرزوق فيه كحه وخاف انهم يسمعونه
القوم وقالهم ياعبدالله انت ومرزوق ابعدو وانا بضوي عليهم
اتقربهم حتى اعين مرمى من قريب
عليهم فابتعدو وقال زويح والله ان رمحي مع بندقك ياحشان
وصار الاتفاق أن يبتعد زويح ويكون في جهه أخرى بعيد من
مكان حشان حتى اذا رمى حشان القوم يظنون أن الطلقه من
صوب زويح الذي كان بعيد ويمكنه النجاة من القوم وكان
الاتفاق ورصد القوم حشان وزان له المرمى فالقوم فرماهم
وذبح اثنين من القوم وظل في مكانه واتجهة انظار القوم الى
زويح واغفلو مكان حشان وهكذا نجا حشان ونجا زويح وعادوا
الى الجماعه وعلموهم بالحاصل وقالوا ال غيدان
مهيب كثيره منكم ياربعنا ...
وقيل في تلك الهيــه قصيده ويحضرني منها بيت من محيـريق
ال مسفر ابن عثمان ال فهاد
والله ما يبري الهاجوس ويطمن الجاير........ياكون ذبحت بني
حمد اقضا فالمرهاني
وسلاامتكم
الراوي: ناصر ابن حمد ابن مرهان