حسن ال مرهان
11-17-2008, 02:02 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخواني الاعزاء كما وعدناكم وعاهدانكم
بذكر كل ما يخص بتاريخ قبيلة ال عبدان
اليكم هذه القصـه
.................................................. ...............................
غزا العقيد شلهوب الودعاني على ال عبدان
وهو يعرفهم وكان يرعى الابل معهم ايام شبابه عندما كان صغير عند ابل ال عبدان
فعندما كبر ذهب الى جماعته وهو رجل شجاع وصاحب غزواة ففي يومن من الايام
تذكر الابل الزينه عند ال عبدان فغزى عليهم هو وجماعته فعندما اقترب منهم راقب
ال بل حتى ضوى الليل وعندما عاد الدبش الى اهله وكانت متاخره ابل ال عبدان في
المعشى وترعاها شويه بنت ناصر ابن مرهان وكان عمرها 12 وهي عند ال بل
ولا خذت الا الرجاجيل واصلينها وعرفت شلهو ب وقالت عمي شلهوب عقبن اركبها
معه على الذلول وبغت تصيح وبلمها فاقفو بالابل القوم كسب وكان الحلال قد روح كله
الا ابل ابن مرهان فصاحو وقالو الابل مخرها الا قوم فعندما اتو مكان المعشى فلقو
جرت الرجال اللي رجلي واللي على الجيش مقفين بالابل فقال لها شلهوب من اللي
اهنا من الرجاجيل فقالت ما اهنا احد كلهم غازين للمشرق لاتهج الابل الابل فيها
القحات ماعندك احد وكانو يمشون على الهون وعندما انتصف الليل قبل الصباح
فشافو نارن تلحقهم تقترب منهم وعرفو انه المشعل وهم يقتصون الجره ال عبدان
لاحقين الابل فضرب شلهوب البنت وقال تسذبين علينا يالملعونه وقالت له
والله معاد تشوف اهلك وانه ماغاب منهم لحيه ياويلك امن الموت ويلاه
ولحقوهم وبعد مالحقوهم اخطمو عليهم واللي لحق واللي خطم عليهم وحامو
عليهم وامتنع شلهوب وقومه عند حمد ابن ساره ال نامه وقالت له شويه
دعثان ياخوي ترا ضربني شلهوب فضربه بالشلفا يبيها فنحره ووقعت في شدقه
وطرت شدقه الا اذنه وهو في وجه حمد ابن ساره اخيه ولحق اخيه به يبي يذبحه
حيث ان ذاك في وجهه ولزومه كبار ال عبدان منهم حمد ابن مرهان ومجيمر ال سعاده
وضبان ابن عويضه ال عصبان وحسن ابن عكيب ال نامه وناصر ابن محمد ال كويخ
وقالو له لا تذبح ولدنا فالقوماني والله ان انبيض وجهك ياحمد وردو القوم معهم اسرى
وخيطو الصواب اللي في شلهوب وقعد عندم تقريب شهر هو وجماعته يذبحون له القعدان
والصيد وحليب الابل وعندما سلم قالو له تعال ياشلهوب وش تبي تبي مثارن منا ولا نعطيك
جيش وسلاحك واللي تبي فقال مابي الا جيشي وسلاحي وارجع سالمن انا واخويـاي وبيض
الله اوجهـيكم والله اني معـــاد اغزي عليكم ولا القيــها صوبكم فانشــــد الشـــاعر الكبيــر
عبدللـه ابن مسـفر ال عميــان وهذي القصيده المشهوره في تلك الغزوه وهو ينشد فالقصيده
قم يانديـبي على اللي كن هذرابـه=هذراب ذيبن ضواه الليل طيـاني
متغانمن العشا تصارف انيابه=مهوب يلبس ليا جا الحزم حذياني
شلهوب فانه بلانا والله كفا نابه=يبغى التبدواي في زينات الالواني
ياقطع صيبه وصيب امه ومن جابه=هو مادرى انها خراجن لبن مرهاني
ليت القديمي تقدت حربت انصابه=يوم هوت فيييـد الشيخ دعثاني
لعيون بكرن عبسها كن نبنابه=بنت زبادن يبيع وسط دكاني
..................................
وهذه بعض الأبيات للشاعر عبد الله بن شيبان آل عبدان :
ولا إلـى ضـاق الكضـم باالعنانـي=ربعي مرويـت المزاريـج والسيـف
ربعي إلى ركبـو بنـات الحصانـي=يردون حوض الموت فوق المزاغيف
انشد على اللي يحتمـي كـل وانـي=شلهوب قطـاع الفـرج والاطاريـف
جاتـه ركايـب لابـتـه والادانــي=عند الوجيه البيض ما هـو بتزيـف
اللي زبـن والـروس كاالديدحانـي=وكنـه بعالـي نايفـات المشاريـف
الراوي: ناصر ابن حمد ابن مرهان
وسلامتكم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخواني الاعزاء كما وعدناكم وعاهدانكم
بذكر كل ما يخص بتاريخ قبيلة ال عبدان
اليكم هذه القصـه
.................................................. ...............................
غزا العقيد شلهوب الودعاني على ال عبدان
وهو يعرفهم وكان يرعى الابل معهم ايام شبابه عندما كان صغير عند ابل ال عبدان
فعندما كبر ذهب الى جماعته وهو رجل شجاع وصاحب غزواة ففي يومن من الايام
تذكر الابل الزينه عند ال عبدان فغزى عليهم هو وجماعته فعندما اقترب منهم راقب
ال بل حتى ضوى الليل وعندما عاد الدبش الى اهله وكانت متاخره ابل ال عبدان في
المعشى وترعاها شويه بنت ناصر ابن مرهان وكان عمرها 12 وهي عند ال بل
ولا خذت الا الرجاجيل واصلينها وعرفت شلهو ب وقالت عمي شلهوب عقبن اركبها
معه على الذلول وبغت تصيح وبلمها فاقفو بالابل القوم كسب وكان الحلال قد روح كله
الا ابل ابن مرهان فصاحو وقالو الابل مخرها الا قوم فعندما اتو مكان المعشى فلقو
جرت الرجال اللي رجلي واللي على الجيش مقفين بالابل فقال لها شلهوب من اللي
اهنا من الرجاجيل فقالت ما اهنا احد كلهم غازين للمشرق لاتهج الابل الابل فيها
القحات ماعندك احد وكانو يمشون على الهون وعندما انتصف الليل قبل الصباح
فشافو نارن تلحقهم تقترب منهم وعرفو انه المشعل وهم يقتصون الجره ال عبدان
لاحقين الابل فضرب شلهوب البنت وقال تسذبين علينا يالملعونه وقالت له
والله معاد تشوف اهلك وانه ماغاب منهم لحيه ياويلك امن الموت ويلاه
ولحقوهم وبعد مالحقوهم اخطمو عليهم واللي لحق واللي خطم عليهم وحامو
عليهم وامتنع شلهوب وقومه عند حمد ابن ساره ال نامه وقالت له شويه
دعثان ياخوي ترا ضربني شلهوب فضربه بالشلفا يبيها فنحره ووقعت في شدقه
وطرت شدقه الا اذنه وهو في وجه حمد ابن ساره اخيه ولحق اخيه به يبي يذبحه
حيث ان ذاك في وجهه ولزومه كبار ال عبدان منهم حمد ابن مرهان ومجيمر ال سعاده
وضبان ابن عويضه ال عصبان وحسن ابن عكيب ال نامه وناصر ابن محمد ال كويخ
وقالو له لا تذبح ولدنا فالقوماني والله ان انبيض وجهك ياحمد وردو القوم معهم اسرى
وخيطو الصواب اللي في شلهوب وقعد عندم تقريب شهر هو وجماعته يذبحون له القعدان
والصيد وحليب الابل وعندما سلم قالو له تعال ياشلهوب وش تبي تبي مثارن منا ولا نعطيك
جيش وسلاحك واللي تبي فقال مابي الا جيشي وسلاحي وارجع سالمن انا واخويـاي وبيض
الله اوجهـيكم والله اني معـــاد اغزي عليكم ولا القيــها صوبكم فانشــــد الشـــاعر الكبيــر
عبدللـه ابن مسـفر ال عميــان وهذي القصيده المشهوره في تلك الغزوه وهو ينشد فالقصيده
قم يانديـبي على اللي كن هذرابـه=هذراب ذيبن ضواه الليل طيـاني
متغانمن العشا تصارف انيابه=مهوب يلبس ليا جا الحزم حذياني
شلهوب فانه بلانا والله كفا نابه=يبغى التبدواي في زينات الالواني
ياقطع صيبه وصيب امه ومن جابه=هو مادرى انها خراجن لبن مرهاني
ليت القديمي تقدت حربت انصابه=يوم هوت فيييـد الشيخ دعثاني
لعيون بكرن عبسها كن نبنابه=بنت زبادن يبيع وسط دكاني
..................................
وهذه بعض الأبيات للشاعر عبد الله بن شيبان آل عبدان :
ولا إلـى ضـاق الكضـم باالعنانـي=ربعي مرويـت المزاريـج والسيـف
ربعي إلى ركبـو بنـات الحصانـي=يردون حوض الموت فوق المزاغيف
انشد على اللي يحتمـي كـل وانـي=شلهوب قطـاع الفـرج والاطاريـف
جاتـه ركايـب لابـتـه والادانــي=عند الوجيه البيض ما هـو بتزيـف
اللي زبـن والـروس كاالديدحانـي=وكنـه بعالـي نايفـات المشاريـف
الراوي: ناصر ابن حمد ابن مرهان
وسلامتكم