--<>( عـــز الطـلـب )<>--
03-21-2009, 12:33 AM
رئيس الاتحاد الآسيوي يتخبط في تصريحاته!!
التناقض في تصريحات محمد بن همام رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم لم يقف عند حدود تلاعبه في قضية اتحادنا المحلي بسبب تعارض القوانين المحلية مع القواعد واللوائح الدولية والاولمبية، ولم يقف عند محاولات تأليب المجتمع الكويتي والشارع الرياضي على بعض ابناء الاسرة الحاكمة في الكويت، ولم يقف عند مناصرته للسياسيين امام الرياضيين ضاربا عرض الحائط بكل المبادئ والمفاهيم الدولية التي تتمسك بها لائحة الفيفا القياسية التي كان هو من اشد المدافعين عنها في اكثر من مناسبة وموقع وزمان، وانما طال التناقض هذه المرة حساباته في المنافسة على مقعد غرب آسيا في المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي للعبة التي ينافسه فيها الشيخ سلمان بن ابراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد البحريني لكرة القدم.
ففي الثاني عشر من مارس الجاري.. عقد ممثلو 19 دولة آسيوية اجتماعا لهم في الكويت خلال مشاركتهم في حفل افتتاح مبنى المجلس الاولمبي الآسيوي واعلنوا صراحة ومن ضمنهم سورية دعمهم للمرشح البحريني في هذه الانتخابات.. ليطل علينا وقتها بن همام بتصريح مضاد اعلن فيه ان 30 دولة آسيوية تدعمه وتناصره في هذه الانتخابات ومن ضمنها سورية التي سرعان ما اعلنت على لسان رئيس اتحادها الدكتور احمد الجبان ان ما ورد على لسان امين السر السوري عن دعم بن همام هو تصريح شخصي وليس رسميا وان الموقف الرسمي السوري سيتحدد في وقت لاحق.
ولم تنقض سوى 24 ساعة على النفي السوري - السوري ليظهر بن همام في تصريح فضائي انتقد فيه موقف الدكتور الجبان مشيرا الى ان الصوت السوري سقط من قائمة المناصرين له معتبرا - وهنا التناقض- انه كان يحظى بدعم 31 صوتا من ضمنها سورية.. واصبحت الآن 30 صوتا بدون سورية.
المثير للانتباه ان المواطن القطري الشقيق محمد بن همام قال في تصريحه الفضائي ان هناك مشكلة بينه وبين الدكتور الجبان.. واعتبر المشكلة بعد ذهاب الجبان الى الكويت ثم انه حضر المؤتمر الصحافي ولم ينكر اعطاء صوته للطرف الآخر، يا سلام.. شرارة المشكلة انطلقت بعد ذهاب الجبان الى الكويت التي.. وللأسف يتغاضى الكثيرون من ابنائها عن افعال واقوال هذا المواطن القطري الشقيق ويؤازرونه ويدعمونه ويتشدقون بمواقفه.. وانجازاته.. وتقطع قلبه على المشكلة الكويتية التي وقف فيها بعض ابناء الاسرة الحاكمة ممن يشتغلون في الرياضة ضد الرغبة الاميرية السامية كما ادعى في مقابلة مجلة سوبر الاماراتية.
هجوم.. إعلامي
الى ذلك فقد شنت بعض الصحف السورية الصادرة امس هجوما على بن همام الذي يزور العاصمة دمشق هذه الايام.. حيث رحبت صحيفة تشرين بزيارته كشخص عربي ولكن الصحيفة اكدت انه لن يلقى الترحيب بصفته رئيسا للاتحاد الآسيوي من عدد كبير من الجماهير الرياضية التي ترى انه السبب في حرمان الاندية السورية من المشاركة في بطولة ابطال آسيا بحجة عدم انطباق الشروط الاحترافية عليها مشيرة الى ان تحويل الاندية لشركات استثمارية لن يتم على المدى القريب في معظم الدول العربية، وتساءلت الصحيفة عما اذا كان يمكن تطبيق التبريرات التطويرية التي يتغنى بها الاتحاد الآسيوي.. بين ليلة وضحاها؟!.
التناقض في تصريحات محمد بن همام رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم لم يقف عند حدود تلاعبه في قضية اتحادنا المحلي بسبب تعارض القوانين المحلية مع القواعد واللوائح الدولية والاولمبية، ولم يقف عند محاولات تأليب المجتمع الكويتي والشارع الرياضي على بعض ابناء الاسرة الحاكمة في الكويت، ولم يقف عند مناصرته للسياسيين امام الرياضيين ضاربا عرض الحائط بكل المبادئ والمفاهيم الدولية التي تتمسك بها لائحة الفيفا القياسية التي كان هو من اشد المدافعين عنها في اكثر من مناسبة وموقع وزمان، وانما طال التناقض هذه المرة حساباته في المنافسة على مقعد غرب آسيا في المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي للعبة التي ينافسه فيها الشيخ سلمان بن ابراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد البحريني لكرة القدم.
ففي الثاني عشر من مارس الجاري.. عقد ممثلو 19 دولة آسيوية اجتماعا لهم في الكويت خلال مشاركتهم في حفل افتتاح مبنى المجلس الاولمبي الآسيوي واعلنوا صراحة ومن ضمنهم سورية دعمهم للمرشح البحريني في هذه الانتخابات.. ليطل علينا وقتها بن همام بتصريح مضاد اعلن فيه ان 30 دولة آسيوية تدعمه وتناصره في هذه الانتخابات ومن ضمنها سورية التي سرعان ما اعلنت على لسان رئيس اتحادها الدكتور احمد الجبان ان ما ورد على لسان امين السر السوري عن دعم بن همام هو تصريح شخصي وليس رسميا وان الموقف الرسمي السوري سيتحدد في وقت لاحق.
ولم تنقض سوى 24 ساعة على النفي السوري - السوري ليظهر بن همام في تصريح فضائي انتقد فيه موقف الدكتور الجبان مشيرا الى ان الصوت السوري سقط من قائمة المناصرين له معتبرا - وهنا التناقض- انه كان يحظى بدعم 31 صوتا من ضمنها سورية.. واصبحت الآن 30 صوتا بدون سورية.
المثير للانتباه ان المواطن القطري الشقيق محمد بن همام قال في تصريحه الفضائي ان هناك مشكلة بينه وبين الدكتور الجبان.. واعتبر المشكلة بعد ذهاب الجبان الى الكويت ثم انه حضر المؤتمر الصحافي ولم ينكر اعطاء صوته للطرف الآخر، يا سلام.. شرارة المشكلة انطلقت بعد ذهاب الجبان الى الكويت التي.. وللأسف يتغاضى الكثيرون من ابنائها عن افعال واقوال هذا المواطن القطري الشقيق ويؤازرونه ويدعمونه ويتشدقون بمواقفه.. وانجازاته.. وتقطع قلبه على المشكلة الكويتية التي وقف فيها بعض ابناء الاسرة الحاكمة ممن يشتغلون في الرياضة ضد الرغبة الاميرية السامية كما ادعى في مقابلة مجلة سوبر الاماراتية.
هجوم.. إعلامي
الى ذلك فقد شنت بعض الصحف السورية الصادرة امس هجوما على بن همام الذي يزور العاصمة دمشق هذه الايام.. حيث رحبت صحيفة تشرين بزيارته كشخص عربي ولكن الصحيفة اكدت انه لن يلقى الترحيب بصفته رئيسا للاتحاد الآسيوي من عدد كبير من الجماهير الرياضية التي ترى انه السبب في حرمان الاندية السورية من المشاركة في بطولة ابطال آسيا بحجة عدم انطباق الشروط الاحترافية عليها مشيرة الى ان تحويل الاندية لشركات استثمارية لن يتم على المدى القريب في معظم الدول العربية، وتساءلت الصحيفة عما اذا كان يمكن تطبيق التبريرات التطويرية التي يتغنى بها الاتحاد الآسيوي.. بين ليلة وضحاها؟!.