ناصر آل مرهان
11-14-2008, 09:24 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
( معركة : مخضوب الغييضه )
بين الوعلة والجحادر
(غرب يدمة)
أسبابها :
أخذ ثأر معركة السّليم التي وقعت بين بعض الوعلة وبعض آل سعد الجحادر قحطان قوم شعوان وكان راع الصايح في معركة السليم أمير آل رشيد الوعلة الشيخ صمعان بن هادي ابن ماطرة وسببّه ليأخذ الثأر في صباح سابق من آل سعد الجحادرعلى آل رشيد الوعلة .
فأخذ شعوان يحشد الجيوش ويحتمي بقحطان ليأخذ الثأرمن الوعلة ثم وقعت هذه المعركة المشهورة معركة مخضوب الغييضة غرب يدمة بحوالي ثلاثين كلم وهذه تفاصيلها :-
الأحداث:
اجتمعوا بعض من قبيلة آل رشيد وبعض من قبيلة آل العرجاء من الوعلة حين ذاك وقت الخوف والمغازي ونوّخوا عند الفارس فلاح ابن الشدقاء في وادي الصحن غرب محافظة يدمة ، وقالوا حنا معقّلين فيك ومقدمينك والشور عند الله ثم عندك وحيث أننا نخشى غزوة القبائل والذي بيننا وبينهم ثأر وحروب من ضمنهم قبائل الجحادر قحطان أهل تثليث وأتباعه ، وأجابهم ابن الشدقاء بمقولة ( بنزبن بجبال والا برجال) ، وأشارعليهم بالشديد والاجتماع في وادي مخضوب الذي يقع غرب وادي الصحن بين جبال مرتفعة ثم النزول بفارعته بمكان يسمى ( الغييضه ) وأشار على آل شهوان ينزلون جنوب من فارعة الغييضة في شعيب السلاطي بوادي كفوه يبعد عن فارعة الغييظة بحوالي 2اثنين كلم تقريباً يفصله عن الغييضة جبل ممتد متوسط الارتفاع ، وعند صلاة الفجر كان فلاح الشدقاء يؤم الجماعة (آل شهوان) وفي الركعة الأخيرة طوّل في سجوده فظنّ المصلين أنه أصابه شيء ،ونهض وبعد التسليم من الصلاة أدار وجهه للمصلين وقال لهم : سمعتوا شيء أو صوت غريب قالوا :لا قال : أنا سمعت بالصباح على أهل الغييضة وسمعت عندما طولت في السجود بصوت البنادق وصهيل الخيل وحنين الإبل ، قال ذيب المهان : يمكن حس ثنك وسط البيوت هبته الرياح أو مر به الحلال ، فقال ابن الشدقاء : أنا متأكد إنه (الصباح)الغاره على أهل الغييضه ، كل منكم يمر على بيته ويغتسل ويتشهد ومن قُتل منا اليوم فهو شهيد دون أرضه وعرضه ومن قَتل ظالم معتدي فله أجر ، ثم فعلوا ما قال وأسرعوا (فزعوا) إلى أرض المعركة وكان عددهم لا يتجاوز عشرون رجلاً منهم ، فلاح ابن الشدقاء ،وصياد ابن فجيحه ، وذيب المهان ، ومناحي ابن حمد المهان ، وسعد بن علي ابن فجيجه ، ومبارك ابن ضبّان آل عازب، وحسين ابن غلباء وأخيه مهدي ، سعيد ابن بلال ، هذا بعض منهم ، وعندما اقتربوا وشاهدوا المعركة كان وصولهم من الجنوب والمعركة في وادي الغييضة جهة الشمال منهم ، أوقفهم فلاح الشدقاء حتى لحق التالي بالأول منهم واجتمعوا معاً وقال لهم كلكم امبندقه وكلكم شجعان ومن مات شهيد ومن حي سعيد وهؤلاء القوم شاهدتوهم ، مقتّلين ربعكم وماخذين حلالهم اسمعوا وصاتي ( كل يدري وين رجله توقع وين بندقة توقع لا تضيعون فشقكم في غير صايب وأنتوا محتاجينه اليوم ، احفضوا فشقكم ولا يوقع إلا في الرجاجيل والخيل .
وكان أمام سرية آل شهوان جبل قليل الارتفاع يفصلهم عن القوم واتخذوه محجى لهم وأخذوا صفاً واحد واركبوا بنادقهم على المحاجي ، وأطلقوا عليهم بالهيج الأول ولا راح منها مخطيه وأول بندق ثارت في زعيم قحطان ابن عبود وكان زعماء قحطان ثمانية عقداء ابن عبود ، مبارك ابن مركوز ، ابن جخدب ، ابن ريحان ، ابن لبده ،ابن جمل،جراب آل جميح ،شعوان آل خميسة وهو صاحب الصيحة راح مصوّب، وجراب آل جميح الوحيد اللي سلم من الشيوخ والباقين قتلوا،وخيل قحطان 49 قتل منها 42 ولا سلم منها إلا 7 وقتل من قحطان غير العقداء أكثر من خمسين قتيل وقتل من الوعلة 32 منهم مناحي ابن حمد المهان ،وظافرابن شعو ابن فجيحه،وشلعان ابن فجيحة،وعندما راح شعوان ، مكوّن وانكسروا القوم غرمل(ارتجز) فلاح ابن الشدقاء بهذين البيتين :
يا نعى شعوان ما نجى خبيره يوم حلّ الموت في جر المسان
يعصب الغترة وقفى بالكسيره يوم شاف الوعيلي عجلٍ اهمام
والذي قتل ابن عبود وابن ريحان هو صياد ابن فجيحه وقال هذين البيتين:-
خذنا ابن عبود وخذنا ابن ريحان والكل منهـم يفقدونـه بديـده
كلّه لعينا ظافر هـو وشلعـان خذنا قضاهم يوم كلٍ لـه ايـده
وبعد المعركة أنشد مبارك ابن ضبّان أحد شعراء الوعلة المعروفين وأحد الفرسان المشتركين المعركة المذكوره بهذه القصيدة :-
يـومٍ علـى الغييـضـة يهـلـي أنشـت مخاييلـه وترعـد رفايـاه
وبله رصاص الذوب حل المصلـي وبـارود بشلـي وجمـعٍ تـقـدّاه
نزفي لهم من كـل غمـرٍ يشلّـي صنع الكريزي من مغنّـه شرينـاه
يامعلّـمٍ شعـوان قومـه تـذلّـي كم سابقٍ صفـرا وغمـرٍ طرحنـاه
وكم من شدادٍ في المعاطيـن خلـي طاحت ذلوله بيـن ضبـعٍ وحديـاه
وكمٍ رديـف مـن رديفـه يزلـي في دقـل قومـي طايـح ٍماتنجـاه
فياخافـق الجنحـان حـوم وطلـي واشبـح وقايعنـا نهـار الملاقـاه
وياضبعة المجعـار نـادي وشلـي والذيـب سرحـان يثنّـي خبايـاه
كالـوا لنـا بالمـد كيـل يـزلـي وكلنا لهـم بالصـاع كيـلٍ تعـداه
فطالبـك بـرّاق سحابـه يهـلـي ينشّي من العتّق على أرض المسماه
ياتـي لنـا فـي منـزل مايملـي وارب هل الطرعات والزعر ترعـاه
ترثـت وعيـل فـي نباتـه تحلـي لطامـة للحـف ماهـي تــداراه
ورد أحد شعراء الجحادر ببيت شعر وحيد هو:-
يالجنبي هرجك علينا يزلّي=ومانبت من ريشٍ عليكم نتفناه
تعليق:-
قرأت القصص المرويّة عن المعركة في أكثر من موقع من مواقع ومنتديات يام وقحطان ، ووجدت فيها تدليس وروايات غير منصفة لأي من الطرفين ومبالغة في أشخاص بعينهم وإهمال ذكر لأخرين لهم فيها مشاركة مشهودة، وأيضاً أخذت الروايات السابقة التي قرأت منحى عاطفي أكثر من أن يكون تاريخي ، فبحثت عن الرواية الصحيحة وأخذتها من الطرفين بعيداً عن التعصب والهوى والإنتماء والرواة هم كالأتي:-
من قحطان :-
1-عليان ابن خميّسة آل سعد.
2-حنيان ابن خميّسة آل سعد رحمه الله . ممن حضرالمعركة وهو صغير مع والده.توفي:1423.
3-سالم ابن عدوة آل سعد.
من الوعلة:-
1-سعيدان بن مبارك ابن ضبّان آل عازب.
2-ناجي بن محمد ابن ضبّان.
3-جابربن ذيب المهان.
4-ذيب بن صياد ابن فجيحة.
وسمعتها بنفسي منهم جميعاً، ومن غيرهم أيضاَ.
هذا ونسأل الله أن يرحم أموات المسلمين جميعاً
ويديم الأمن والأمان والمحبة والوئام
والسلام .
__________________
تثور بداخلي فزعات ابن مهذل وابن حثلين
وعزاوي يام لاطار الفشق والنار شبابـه
( معركة : مخضوب الغييضه )
بين الوعلة والجحادر
(غرب يدمة)
أسبابها :
أخذ ثأر معركة السّليم التي وقعت بين بعض الوعلة وبعض آل سعد الجحادر قحطان قوم شعوان وكان راع الصايح في معركة السليم أمير آل رشيد الوعلة الشيخ صمعان بن هادي ابن ماطرة وسببّه ليأخذ الثأر في صباح سابق من آل سعد الجحادرعلى آل رشيد الوعلة .
فأخذ شعوان يحشد الجيوش ويحتمي بقحطان ليأخذ الثأرمن الوعلة ثم وقعت هذه المعركة المشهورة معركة مخضوب الغييضة غرب يدمة بحوالي ثلاثين كلم وهذه تفاصيلها :-
الأحداث:
اجتمعوا بعض من قبيلة آل رشيد وبعض من قبيلة آل العرجاء من الوعلة حين ذاك وقت الخوف والمغازي ونوّخوا عند الفارس فلاح ابن الشدقاء في وادي الصحن غرب محافظة يدمة ، وقالوا حنا معقّلين فيك ومقدمينك والشور عند الله ثم عندك وحيث أننا نخشى غزوة القبائل والذي بيننا وبينهم ثأر وحروب من ضمنهم قبائل الجحادر قحطان أهل تثليث وأتباعه ، وأجابهم ابن الشدقاء بمقولة ( بنزبن بجبال والا برجال) ، وأشارعليهم بالشديد والاجتماع في وادي مخضوب الذي يقع غرب وادي الصحن بين جبال مرتفعة ثم النزول بفارعته بمكان يسمى ( الغييضه ) وأشار على آل شهوان ينزلون جنوب من فارعة الغييضة في شعيب السلاطي بوادي كفوه يبعد عن فارعة الغييظة بحوالي 2اثنين كلم تقريباً يفصله عن الغييضة جبل ممتد متوسط الارتفاع ، وعند صلاة الفجر كان فلاح الشدقاء يؤم الجماعة (آل شهوان) وفي الركعة الأخيرة طوّل في سجوده فظنّ المصلين أنه أصابه شيء ،ونهض وبعد التسليم من الصلاة أدار وجهه للمصلين وقال لهم : سمعتوا شيء أو صوت غريب قالوا :لا قال : أنا سمعت بالصباح على أهل الغييضة وسمعت عندما طولت في السجود بصوت البنادق وصهيل الخيل وحنين الإبل ، قال ذيب المهان : يمكن حس ثنك وسط البيوت هبته الرياح أو مر به الحلال ، فقال ابن الشدقاء : أنا متأكد إنه (الصباح)الغاره على أهل الغييضه ، كل منكم يمر على بيته ويغتسل ويتشهد ومن قُتل منا اليوم فهو شهيد دون أرضه وعرضه ومن قَتل ظالم معتدي فله أجر ، ثم فعلوا ما قال وأسرعوا (فزعوا) إلى أرض المعركة وكان عددهم لا يتجاوز عشرون رجلاً منهم ، فلاح ابن الشدقاء ،وصياد ابن فجيحه ، وذيب المهان ، ومناحي ابن حمد المهان ، وسعد بن علي ابن فجيجه ، ومبارك ابن ضبّان آل عازب، وحسين ابن غلباء وأخيه مهدي ، سعيد ابن بلال ، هذا بعض منهم ، وعندما اقتربوا وشاهدوا المعركة كان وصولهم من الجنوب والمعركة في وادي الغييضة جهة الشمال منهم ، أوقفهم فلاح الشدقاء حتى لحق التالي بالأول منهم واجتمعوا معاً وقال لهم كلكم امبندقه وكلكم شجعان ومن مات شهيد ومن حي سعيد وهؤلاء القوم شاهدتوهم ، مقتّلين ربعكم وماخذين حلالهم اسمعوا وصاتي ( كل يدري وين رجله توقع وين بندقة توقع لا تضيعون فشقكم في غير صايب وأنتوا محتاجينه اليوم ، احفضوا فشقكم ولا يوقع إلا في الرجاجيل والخيل .
وكان أمام سرية آل شهوان جبل قليل الارتفاع يفصلهم عن القوم واتخذوه محجى لهم وأخذوا صفاً واحد واركبوا بنادقهم على المحاجي ، وأطلقوا عليهم بالهيج الأول ولا راح منها مخطيه وأول بندق ثارت في زعيم قحطان ابن عبود وكان زعماء قحطان ثمانية عقداء ابن عبود ، مبارك ابن مركوز ، ابن جخدب ، ابن ريحان ، ابن لبده ،ابن جمل،جراب آل جميح ،شعوان آل خميسة وهو صاحب الصيحة راح مصوّب، وجراب آل جميح الوحيد اللي سلم من الشيوخ والباقين قتلوا،وخيل قحطان 49 قتل منها 42 ولا سلم منها إلا 7 وقتل من قحطان غير العقداء أكثر من خمسين قتيل وقتل من الوعلة 32 منهم مناحي ابن حمد المهان ،وظافرابن شعو ابن فجيحه،وشلعان ابن فجيحة،وعندما راح شعوان ، مكوّن وانكسروا القوم غرمل(ارتجز) فلاح ابن الشدقاء بهذين البيتين :
يا نعى شعوان ما نجى خبيره يوم حلّ الموت في جر المسان
يعصب الغترة وقفى بالكسيره يوم شاف الوعيلي عجلٍ اهمام
والذي قتل ابن عبود وابن ريحان هو صياد ابن فجيحه وقال هذين البيتين:-
خذنا ابن عبود وخذنا ابن ريحان والكل منهـم يفقدونـه بديـده
كلّه لعينا ظافر هـو وشلعـان خذنا قضاهم يوم كلٍ لـه ايـده
وبعد المعركة أنشد مبارك ابن ضبّان أحد شعراء الوعلة المعروفين وأحد الفرسان المشتركين المعركة المذكوره بهذه القصيدة :-
يـومٍ علـى الغييـضـة يهـلـي أنشـت مخاييلـه وترعـد رفايـاه
وبله رصاص الذوب حل المصلـي وبـارود بشلـي وجمـعٍ تـقـدّاه
نزفي لهم من كـل غمـرٍ يشلّـي صنع الكريزي من مغنّـه شرينـاه
يامعلّـمٍ شعـوان قومـه تـذلّـي كم سابقٍ صفـرا وغمـرٍ طرحنـاه
وكم من شدادٍ في المعاطيـن خلـي طاحت ذلوله بيـن ضبـعٍ وحديـاه
وكمٍ رديـف مـن رديفـه يزلـي في دقـل قومـي طايـح ٍماتنجـاه
فياخافـق الجنحـان حـوم وطلـي واشبـح وقايعنـا نهـار الملاقـاه
وياضبعة المجعـار نـادي وشلـي والذيـب سرحـان يثنّـي خبايـاه
كالـوا لنـا بالمـد كيـل يـزلـي وكلنا لهـم بالصـاع كيـلٍ تعـداه
فطالبـك بـرّاق سحابـه يهـلـي ينشّي من العتّق على أرض المسماه
ياتـي لنـا فـي منـزل مايملـي وارب هل الطرعات والزعر ترعـاه
ترثـت وعيـل فـي نباتـه تحلـي لطامـة للحـف ماهـي تــداراه
ورد أحد شعراء الجحادر ببيت شعر وحيد هو:-
يالجنبي هرجك علينا يزلّي=ومانبت من ريشٍ عليكم نتفناه
تعليق:-
قرأت القصص المرويّة عن المعركة في أكثر من موقع من مواقع ومنتديات يام وقحطان ، ووجدت فيها تدليس وروايات غير منصفة لأي من الطرفين ومبالغة في أشخاص بعينهم وإهمال ذكر لأخرين لهم فيها مشاركة مشهودة، وأيضاً أخذت الروايات السابقة التي قرأت منحى عاطفي أكثر من أن يكون تاريخي ، فبحثت عن الرواية الصحيحة وأخذتها من الطرفين بعيداً عن التعصب والهوى والإنتماء والرواة هم كالأتي:-
من قحطان :-
1-عليان ابن خميّسة آل سعد.
2-حنيان ابن خميّسة آل سعد رحمه الله . ممن حضرالمعركة وهو صغير مع والده.توفي:1423.
3-سالم ابن عدوة آل سعد.
من الوعلة:-
1-سعيدان بن مبارك ابن ضبّان آل عازب.
2-ناجي بن محمد ابن ضبّان.
3-جابربن ذيب المهان.
4-ذيب بن صياد ابن فجيحة.
وسمعتها بنفسي منهم جميعاً، ومن غيرهم أيضاَ.
هذا ونسأل الله أن يرحم أموات المسلمين جميعاً
ويديم الأمن والأمان والمحبة والوئام
والسلام .
__________________
تثور بداخلي فزعات ابن مهذل وابن حثلين
وعزاوي يام لاطار الفشق والنار شبابـه