أبو مشعل
11-13-2008, 11:50 PM
طلبتك يا إلهي وانـت مجـري الريـح بالهمّـال 000 طلبتك مزنة ٍ من تحـت عيـن العـرش همّالـه
أغثنا مع هبوب الغيـث غيـث ٍ صيّـب ٍ وبّـال 000 مشى وانشى بربـان ٍ غشـى البيـداء تعزّالـه
مزون ٍ من كثر ماها غدن اثقـال فـوق اثقـال 000 تدّّلـى كـن كـف الأرض يجتّـره ويرقـى لـه
قـراح ٍ مـن مزابيـر تزبّـر كنهـن اجـبـا ل 000 دفعه الغرب والشرقى يهب ويردع اجفاله
سحاب ٍ في مقاديمـه نصـوب ٍ كنهـن اشيـال 000 تزاحم كنهـا جيـوش الزناتـي يـوم تبـرا لـه
تضاحك في مقاديمـه بـروق ٍ يشعلـن اشعـال 000 ثمان ٍ في ثغـر غـرو ٍ تـلألأ مـن ورا شالـه
ومواخير ٍ تهـل ادموعهـا عـذب ٍ قـراح ازلا ل 000 شخاتير ٍ مثل ضـرب المشـوّك صـوت وبّالـه
إليا من زل ّ عقب سهيل خمسين وثـلاث ليـال 000 طلع نجم السويبـع وأعلـن الوسمـي ومدخالـه
طلع نجـم ٍ يبشـر بالحيـا بـدو ٍ لهـم ترحـال 000 جذبهم بارق ٍ ليله سرى فـي عـارض اخيالـه
بداوين ٍ على الخبـت المربّـع حطّـو المنـزال 000 مصاليـح ٍ تبـوج البيـد شـاويّـه و وبّـالـه
عسى جرد الفيافي من عقب طول الدهور تسـال 000 يزينها كريم المـد ّ مـن حالـه .. الـى حالـه
يزف ّ الروض زملوق ٍ نواويـره بكـل أشكـال 000 تمايل مثل سنبوك ٍ يطـق ّ المـوج فـي جالـه
غصون ٍ تنثني لا نسنس الغربـي يميـن شمـال 000 تثنـي خفـرة ٍ غنـى لهـا عشريـن طبّـالـه
تلوّى فوق بعـض ٍ مثـل ديبـان ٍ بعـود آثـال 000 وتحت ظل ّ الغصون يحصّـل العصفـور مقيالـه
فياض ٍ من زهرها الطير يركع لـه ركـوع اذلال 000 جمال ٍ من بعد شوفـه نسـى اللجّـه وتجوالـه
زهور الروض خلّت لـأم سالم فالعَصيَـر اهبـال 000 تجرّ الصوت بالمنكـوس ( يالآلـه .. ويالآلـه )
تخاتيـخ ٍ خلاهـا للحبـاري والضبـا مـدهـال 000 مرابيعـه هـل الذيـدان ماتقـدر تعـنّـا لــه
يرودونه قوانيص ٍ خـذو مـع سجتـه تجـوال 000 وعلى طـرد الولـع مايقبلـون هـروج عذّالـه
تسّلـو فالحيـاة وخلـوّ الدنيـا وجمـع المـال 000 مادام الموت في طلـق الرقـاب ملـوّي احبالـه
غرامي .. نقلت القرناس ، ومرافق زحول رجال 000 مناعيـر ٍ تسـد ّ النايبـات وتحـمـي القـالـه
معاهم لـذّة الدنيـا مـزوح ، ودلـه ، وفنجـال 000 على نار ٍ عليـل الـروح منهـا ينشـرح بالـه
وعلى كفـي عديـم ٍ مخلبـه مايرحـم الحفّـال 000 عطيـب ٍ مثـل حـد ّ مصقـل ٍ بأيديـن قتّالـه
تلـى فوقـه صقاقيـر ٍ وراه يــدورن ريــال 000 وحش فرخ ٍ مواكيره هضـاب ايـران واجبالـه
نحره ابيض وراسه كاشف وصافي وريشه خـال 000 معرّى جسمـه وزيّـن وصوفـه باقـي افعالـه
عريض الصدر مفهوق ٍ جناحه والعظـام اجـلال 000 وطول وعرض والنـادر مـن النـارد تسلسالـه
قصير كراعه وساقـه عليـه مضفـره سـروال 000 حلى به على اردون الملوك بطول سرواله
طويل العنق واعيونه عليهـا تضـرب الأمثـال 000 يوصـف بـه راعبيـب ٍ علـى الأرواح نشّالـه
اليا منه رفع راسه علـى طلـع ٍ بعيـد امحـال 000 مثل داب ٍ تعلاّ فوقـه الصيـد .. وتعلـوى لـه
يوكد لو طلع بأرض ٍ تطارد بـه سـراب الـلال 000 ولا قد تل ّ مسباقـه علـى شـي ٍ يـورّى لـه
يشادي فالركاده .. عابد ٍ خاشع لـآذان ( ابلال ) 000 والى من زااااع .. كنّ الارض من تحته تطوّى له
والى حوّل .. مثل نجم ٍ من علو ّ السمـا منهـال 000 والى منه ضـرب بالكـفّ .. فـال الله ولا فالـه
نهب قلبي غلاه وصـار حبّـه فالضلـوع لحـال 000 غدى له فالحشا وكر وعـروق فـوادي احبالـه
ذراعي من تحتـه وكـل فـال ٍ يقتفيـه اعقـال 000 حشمته لين طال اللي كثيـر النـاس مـا طالـه
ليال ِ النقل و اهدود الوحش منوة عليـل البـال 000 غرام اللي شقى الدنيـا وطـول القيـظ غربالـه
وابسوق القدم في مهمـه ٍ خـال ٍ مـن الأنـذال 000 بعيد ٍعن عيون اللـي وجـوده فالزمـن عالـه
مع ارجال سوالفهم مهيب اهـروج قيـل وقـال 000 طحاطيـح ٍ ثقيـل الحمـل تبـرك لـه وتشتالـه
واسلي مـن صواديـف الليالـي قلبـي الشغـال 000 واقول : اعوذ بأسم الله مـن شيطـان واعيالـه
أغثنا مع هبوب الغيـث غيـث ٍ صيّـب ٍ وبّـال 000 مشى وانشى بربـان ٍ غشـى البيـداء تعزّالـه
مزون ٍ من كثر ماها غدن اثقـال فـوق اثقـال 000 تدّّلـى كـن كـف الأرض يجتّـره ويرقـى لـه
قـراح ٍ مـن مزابيـر تزبّـر كنهـن اجـبـا ل 000 دفعه الغرب والشرقى يهب ويردع اجفاله
سحاب ٍ في مقاديمـه نصـوب ٍ كنهـن اشيـال 000 تزاحم كنهـا جيـوش الزناتـي يـوم تبـرا لـه
تضاحك في مقاديمـه بـروق ٍ يشعلـن اشعـال 000 ثمان ٍ في ثغـر غـرو ٍ تـلألأ مـن ورا شالـه
ومواخير ٍ تهـل ادموعهـا عـذب ٍ قـراح ازلا ل 000 شخاتير ٍ مثل ضـرب المشـوّك صـوت وبّالـه
إليا من زل ّ عقب سهيل خمسين وثـلاث ليـال 000 طلع نجم السويبـع وأعلـن الوسمـي ومدخالـه
طلع نجـم ٍ يبشـر بالحيـا بـدو ٍ لهـم ترحـال 000 جذبهم بارق ٍ ليله سرى فـي عـارض اخيالـه
بداوين ٍ على الخبـت المربّـع حطّـو المنـزال 000 مصاليـح ٍ تبـوج البيـد شـاويّـه و وبّـالـه
عسى جرد الفيافي من عقب طول الدهور تسـال 000 يزينها كريم المـد ّ مـن حالـه .. الـى حالـه
يزف ّ الروض زملوق ٍ نواويـره بكـل أشكـال 000 تمايل مثل سنبوك ٍ يطـق ّ المـوج فـي جالـه
غصون ٍ تنثني لا نسنس الغربـي يميـن شمـال 000 تثنـي خفـرة ٍ غنـى لهـا عشريـن طبّـالـه
تلوّى فوق بعـض ٍ مثـل ديبـان ٍ بعـود آثـال 000 وتحت ظل ّ الغصون يحصّـل العصفـور مقيالـه
فياض ٍ من زهرها الطير يركع لـه ركـوع اذلال 000 جمال ٍ من بعد شوفـه نسـى اللجّـه وتجوالـه
زهور الروض خلّت لـأم سالم فالعَصيَـر اهبـال 000 تجرّ الصوت بالمنكـوس ( يالآلـه .. ويالآلـه )
تخاتيـخ ٍ خلاهـا للحبـاري والضبـا مـدهـال 000 مرابيعـه هـل الذيـدان ماتقـدر تعـنّـا لــه
يرودونه قوانيص ٍ خـذو مـع سجتـه تجـوال 000 وعلى طـرد الولـع مايقبلـون هـروج عذّالـه
تسّلـو فالحيـاة وخلـوّ الدنيـا وجمـع المـال 000 مادام الموت في طلـق الرقـاب ملـوّي احبالـه
غرامي .. نقلت القرناس ، ومرافق زحول رجال 000 مناعيـر ٍ تسـد ّ النايبـات وتحـمـي القـالـه
معاهم لـذّة الدنيـا مـزوح ، ودلـه ، وفنجـال 000 على نار ٍ عليـل الـروح منهـا ينشـرح بالـه
وعلى كفـي عديـم ٍ مخلبـه مايرحـم الحفّـال 000 عطيـب ٍ مثـل حـد ّ مصقـل ٍ بأيديـن قتّالـه
تلـى فوقـه صقاقيـر ٍ وراه يــدورن ريــال 000 وحش فرخ ٍ مواكيره هضـاب ايـران واجبالـه
نحره ابيض وراسه كاشف وصافي وريشه خـال 000 معرّى جسمـه وزيّـن وصوفـه باقـي افعالـه
عريض الصدر مفهوق ٍ جناحه والعظـام اجـلال 000 وطول وعرض والنـادر مـن النـارد تسلسالـه
قصير كراعه وساقـه عليـه مضفـره سـروال 000 حلى به على اردون الملوك بطول سرواله
طويل العنق واعيونه عليهـا تضـرب الأمثـال 000 يوصـف بـه راعبيـب ٍ علـى الأرواح نشّالـه
اليا منه رفع راسه علـى طلـع ٍ بعيـد امحـال 000 مثل داب ٍ تعلاّ فوقـه الصيـد .. وتعلـوى لـه
يوكد لو طلع بأرض ٍ تطارد بـه سـراب الـلال 000 ولا قد تل ّ مسباقـه علـى شـي ٍ يـورّى لـه
يشادي فالركاده .. عابد ٍ خاشع لـآذان ( ابلال ) 000 والى من زااااع .. كنّ الارض من تحته تطوّى له
والى حوّل .. مثل نجم ٍ من علو ّ السمـا منهـال 000 والى منه ضـرب بالكـفّ .. فـال الله ولا فالـه
نهب قلبي غلاه وصـار حبّـه فالضلـوع لحـال 000 غدى له فالحشا وكر وعـروق فـوادي احبالـه
ذراعي من تحتـه وكـل فـال ٍ يقتفيـه اعقـال 000 حشمته لين طال اللي كثيـر النـاس مـا طالـه
ليال ِ النقل و اهدود الوحش منوة عليـل البـال 000 غرام اللي شقى الدنيـا وطـول القيـظ غربالـه
وابسوق القدم في مهمـه ٍ خـال ٍ مـن الأنـذال 000 بعيد ٍعن عيون اللـي وجـوده فالزمـن عالـه
مع ارجال سوالفهم مهيب اهـروج قيـل وقـال 000 طحاطيـح ٍ ثقيـل الحمـل تبـرك لـه وتشتالـه
واسلي مـن صواديـف الليالـي قلبـي الشغـال 000 واقول : اعوذ بأسم الله مـن شيطـان واعيالـه